فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 4091

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .... أما بعد:

لما رأيت أن أكثر الحوارات التي سجلت في رصيد هذه الأزمة تحمل في طياتها الكثير من التحفظات نتيجة الضغوط السياسية المصادرة للرأي المخالف للخطوط الدقيقة لهذه الأحداث، أجريت هذا الحوار الرمزي بين رجل مسلم- ورمزت له بحرف الجيم (ج) - و بين مُجري المقابلة (سمه صحفي أو مُذيع) رمزت له بحرف السين (س) - تطرقت في هذا الحوار إلى بعض الأمور المهمة بشأن الأحداث، بدأت من بدايتها حتى وقتنا هذا .. أسأل الله أن ينفع به كاتبه و قارئه ومن نشره ..

س: هل لنا ان نتعرف بك؟

ج: أنا عبد الله المسلم، ولدت في قرية"العبودية لله"من محافظات مدينة"التوحيد".. أصْلي نطفة خلقها الله، أبي الإسلام، و أُمي"أُمّة شرّفها الله".. عنواني بين"الفاتحة و الناس"في شارع"السنة"بمدينة"العزة لله".. وظيفتي"عبادة الله"، وهدفي في الحياة"رضى الله"، وشعاري"لا إله إلا الله"، على منهج"محمد رسول الله"صلى الله عليه و سلم.

س: ندخل في الموضوع مباشرة: ما رأيك في الأحداث الأخيرة، أقصد التفجيرات التي حصلت في أمريكا؟

ج: أولًا: إن"الجزاء من جنس العمل"، و قد حصد الأمريكان ما زرعوا،"وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب". واستغرب الشعب الأمريكي - الذي لا يعرف عن سياسات حكومته الخارجية شيء - كيف يحصل هذا بهم وهم (كما يدّعون) شعب مسالم وديع محب للخير يساعد الشعوب الفقيرة"أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (165 آل عمران) فهذا من نتاج ضلم الحكومة الأمريكية للشعوب"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله له العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من الظلم [وفي رواية: البغي] " (صححه ابن حبان والحاكم)

س: معنى هذا أنك فرحت بما حصل للأمريكان؟

ج: إن كان الذين قُتلوا أبرياء كما يقول الناس فإنا لا نفرح بذلك، و إن كانوا ليسوا أبرياء شرعًا وكانوا في حكم المحاربين كما قال بعض أهل العلم فالحمد لله الذي طهّر الأرض منهم"ربِّ لا تَذَر على الأرض من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت