فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 4091

بسم الله الرحمن الرحيم

من العبد الفقير إلى الله"حسين بن محمود"إلى إخوانه قادة الأمة من المجاهدين ..

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. وبعد:

فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو، وأصلي وأسلم على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجّلين محمد بن عبدالله الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أحبتي في الله"وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَالَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" (104 النساء)

أيها الصابرون"... وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَاسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَاسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" (177 البقرة)

يا من أحببتم الله فأحبكم، وأغلق غيركم باب الجهاد فكسرتم الرتاد واقتحمتم الدار تبتغون رضى الملك الكريم"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (54 المائدة)

يا معاشر من آمن وصدق يوم أحجم المسلمون"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" (15 الحجرات)

غفل غيركم فأدركتم، قعد غيركم فنفرتم"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل اللَّه بأموالهم وأنفسهم، فضل اللَّه المجاهدين على القاعدين درجة، وكلًا وعد اللَّه الحسنى، وفضل اللَّه المجاهدين على القاعدين أجرًا عظيمًا. درجات منه ومغفرة ورحمة؛ وكان اللَّه غفورًا رحيمًا" (النساء:95 - 96)

أبشروا أيها الأبرار فـ"مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّار" (البخاري) .

لقد بلغتم من العزة مراقيها، و"لغدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها" (مُتَّفّقٌ عَلَيهِ)

إنكم والله في موقف يغبطكم عليه كل مسلم قرأ"إِنَ أبْوَابَ الجنّةِ تَحْتَ ظِلال السيُّوفِ" (مسلم) .. فإن بقيتم فالنصر وإن قتلتم فالجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت