فهرس الكتاب

الصفحة 2282 من 4091

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الجارود: (1)

بارك الله في ادارة الحسبة الكريمة، وسلامي للشيخ الكريم حسين بن محمود .. اسئلتي ...

1 -كيف تنظر الى الحركة الجهادية العالمية مستقبلًا،،؟ تصور كامل من فضيلتكم؟

2 -وما رأيكم في النفط كهدف للمجاهدين؟

3 -هل فعلًا هناك تساهل من شباب الجهاد في مسألة التورع في الدماء؟ والمبالغة في التترس؟

والله يرعاكم شيخنا .. وجزاكم الله خير إدارة الحسبة

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1 -الحركة الجهادية العالمية - كما اسميتموها - هي عبارة عن أفراد مسلمون، وهم بشر لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذه الراية الجهادية لا تسقط حتى يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، فالجهاد ماض إلى تلك الساعة، والحرب في هذه الأمة سجال بين المؤمنين والكفار، والعاقبة - كما أخبرنا ربنا جل في علاه - للمتقين .. المجاهدون أفراد يُخطؤون ويُصيبون، فإن التزموا الصراط وأخلصوا النية لا يقف في وجههم أحد من البشر لوعد الله لهم {إن تنصروا الله ينصركم} ، وإن أخلوا بنية أو متابعة كان ضرره عليهم مثلما أخلوا إلا أن يرحمهم الله، وهذا ما حصل للمسلمين في أُحد وفي بداية غزوة خيبر وفي مرات كثيرة من تاريخ الأمة .. فالمجاهدون غير مستثنون من سنن الله .. والذي يظهر لي أن المجاهدين اليوم على خير ولله الحمد والمنة، وهم أكثر تنظيما وأبعد نظرة من ذي قبل .. لقد تعلم المجاهدون من تجاربهم السابقة في أفغانستان وطاجيكستان والشيشان والفلبين والصين والجزائر ومصر وليبيا والسودان والصومال وكشمير وغيرها من الثغور وهم الآن قد اتجهو نحو العالمية، وقادتهم أصحاب كفاءة عالية ودراية وخبرة بالسياسات ومتاهات الألاعيب الكفرية، وإنني لا أعجب من تأخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت