فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 4091

علمًا بأن فحص الـ Dna لايخطئ فياسبحان الله كل منا له خلاياه الخاصة به والنتيجة هي شهادة أعضائه على جرمه , مثال قشرة صغيرة من جلده توجد بفراش المرأة وكأن جلده وشعره ومنيّهُ ولعابه قد شهد عليه.

فإذا أخذ بهذا الفحص لإثبات جريمة قتل والقبض على القاتل وإثبات الجرم عليه دون شك هل هو معناه بأن يؤخذ هذا العلم ليطبق بإثبات الزنى. وهل يغني عن شهادة الأربع رجال. وهل يقام حد الرجم.

وجزاكم الله كل خير

ج46: وعليكم السلام ورحمة الله

النص جاء على أن يشهد أربعة أنهم رأوا ذكر الرجل داخل فرج المرأة كما يدخل"المرود في المكحلة"، أو أن يقر الزاني على نفسه، ولا يقام حد الزنى على من كان في فراش المرأة وإن اعتلاها أو كانا عاريان إلا بذلك .. أما الحالة التي ذكرتها فيجوز أن يقال بأن الرجل استمنى فأدخلت المرأة منيّه في فرجها، أو أنه ضاجعها ولكن دون إيلاج، وبهذا يتعذّر إقامة حد الزنى، والله سبحانه وتعالى لم يكلّفنا إجراء مثل هذه الفحوصات لإثبات الزنى، واشتراط الأربعة جاء لمصالح شرعية قد نعرف بعض الحِكم من ورائها وقد يغيب عنا الكثير، فالأولى اتباع النصوص، وهذا لا يعني إلغاء الإستفادة من الطب الحديث، بل ينبغي لنا تعلم هذه العلوم والإفادة منها، بشرط أن لا يتعارض ذلك مع النصوص الشرعية ..

س47: nosayba

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض الشبهات تطل بظلالها على الكثيرين اليوم نسأل الله ألا نكون منهم فأرجوا الشيخ الفاضل أن يتكرم ويغدق علينا من علمه كما أرجوا الشيخ أن يورد في كل مسألة أقوال من يعرف من أهل العلم لأنني أريد أن أقيم بها الحجة على بعض المسلمين الذين لايعرفون من هو حسين بن محمود.

الأول- يتسائل بعض الناس. إذا كان الهدف من جهاد الطلب هو نشر الدعوة وتبليغها للناس فإن الدعوة اليوم بالغة للناس والناس في جل العالم يسمعون عن دين اسمه الاسلام فهل يسقط جهاد الطلب؟! ثم انه ما الهدف من الجزية التي ينبغي للكفرة دفعها للمسلمين ,أليس المسلمين خرجوا لتبليغ الدعوة؟ فلماذا اكتفوا بالجزية أي وكأنهم ساووا أو استبدلوا المال بتبليغ الدعوى وبذلك يكون المسلمون الفاتحون تنحوا عن السبب الذي خرجوا من أجله وهو ابلاغ الرسالة للناس وبالتالي الشخص الكافر لم تصل له الرسالة وبإمكان حكومته أن تكذب عليه وتقول له إن الجزية هذه التي ندفعها للمسلمين هي انما لنكفيك شرهم.

الثاني- تناقشت أنا وأحد الأشخاص حول اختلاف المسلمين و و و وكاان هو من فتح هذا الموضوع حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت