عدم رمي المتترّس بهم خوف على أكثر الجيش المقاتلين للكفّار، فتسقط حرمة التّرس، سواء أكان عدد المسلمين المتترّس بهم أكثر من المجاهدين أم أقلّ، وكذلك لو تترّسوا بالصّفّ، وكان في ترك قتالهم انهزام للمسلمين. وعلى هذا فإن أصيب أحد من المسلمين نتيجة الرّمي وقُتل، وعُلم القاتل، فلا دية ولا كفّارة عند الحنفيّة، لأنّ الجهاد فرض، والغرامات لا تقرن بالفرائض، خلافًا للحسن بن زياد، فإنّه يقول بوجوب الدّية والكفّارة. وذهب الشّافعيّة والحنابلة إلى أنّ فيه الكفّارة قولًا واحدًا. أمّا الدّية ففيها عنهم قولان: فعند الشّافعيّة: إن علمه الرّامي مسلمًا، وكان يمكن توقّيه والرّمي إلى غيره لزمته الدّية، وإن لم يتأتّ رمي الكفّار إلاّ برمي المسلم فلا. وكذلك عند الحنابلة: تجب الدّية في رواية لأنّه قتل مؤمنًا خطأً، وفي رواية أخرى: لا دية لأنّه قتل في دار الحرب برمي مباح .. والله أعلم ..
3)عليه أن يُخلص النية لله، ويتقي قتل المسلمين ما استطاع، ويتحرى إيقاع أكبر قد ممكن من الخسائر في الأعداء، ويتوكل على الله ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... شيخي الحبيب .... أحببت أن أخبرك أنني أحبك في الله ... سؤالي هو: عندنا في سورية النصيرية يسبون الله تعالى جهارا نهارا ... فهل يحل لي دمهم و قتلهم إن سمعتهم يفعلون ذلك ... كما هي في فتوى الصارم المسلول.
ثانيا: وهو سؤال مهم بالنسبة لي: إن علمت أن فلانا عين للمخابرات السورية ... أو تعامل معها بشكل ما ... هل أقتله و هل يجوز لي قتله؟؟؟
ثالثا: هل يجوز لنا استهداف رموز الرافضة في سورية لما لهم من نشاط تبشيري في هذه الأرض .. و هل يجوز استهداف الأضرحة ... و هل يجوز قتل دعاتهم .. خصوصا الشباب منهم .... علما أن لهم دورا هداما متميزا ... والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ج63: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأحبك الله الذي أحببتني فيه
1)لقد قرر شيخ الإسلام جواز (أو وجوب) قتل هؤلاء النصيرة لكفرهم وخطرهم على الإسلام وأهله - في غير ما موضع من كتبه - وأخذ أموالهم وسبي نسائهم وذراريهم ونقل إجماع العلماء على ذلك، وهؤلاء كفار يستحقون القتل لضررهم الكبير وكيدهم الإسلام وأهله، وهم أشد خطرًا على المسلمين من اليهود والنصارى، وهم قبل سبّهم لله كفار وبعده هم آكد كفرًا واستحقاقًا للقتل، ولكن كيف تقتل آحادهم في سوريا وهم