تكثر في الساحات وفي الإذاعات المرئية والفضائيات والجرائد والمجلات التصريحات والتهم الموجهة إلى بعض الأشخاص والجماعات لأسباب كثيرة لا يعلمها إلا الله، وهنا نقف وقفة مع بعض هذه الكلمات لنوجهها توجيهًا آخر غير توجيه أهل الضلالات:
قالوا: أنتم سلفيّة!!
فقلنا: سلفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وجميع أصحاب خير البريّة، فأتونا بسلفكم يا عقلانية!!
قالوا: أنتم وهابية!!
فقلنا: الحمد لله الذي وهبنا فهمًا صحيحًا لكتابه وسنة نبيه مع حسن نية ..
قالوا: أنتم خوارج!!
فقلنا: خرجنا من الظلمات إلى النور بإذن الله الكريم"هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" (الحديد:9)
قالوا: أنتم سرورية!!
فقلنا: نعم، اجتمعنا وتآلفنا في الدنيا لنكون مسرورين متحابين في الله، وفي الآخرة"إخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ" (الحجر: 47) بإذن الله.
قالوا: أنتم من الإخوان!!
فقلنا:"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ" (الحجرات: 10) ، وليس هذا ببُهتان.
قالوا: أنتم أصوليون!!
فقلنا: الأصل فينا الإسلام وليس عبث الفنون!!
قالوا: أنتم تكرهون جماعة الرافظة!!