متسلطون ولهم الغلبة والشوكة!! وقد يكون ضرر قتل أحدهم أعظم بكثير من نفعه كما لا يخفى على الإخوة في الشام .. ويجب على الإخوة هناك دفع شرهم عن المسلمين وفضحهم وبيان حالهم: كلٌ حسب طاقته ..
2)المتعامل مع المخابرات النصيرية على خطر عظيم، فالنصيرية كفار، ولا ينبغي لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكون عينًا للكفار على المسلمين .. أما قتل رجل بعينه فأرى أن تستفي من عندكم من العلماء ليطلعوا على حاله وضرره على الإسلام وأهله وقياس مصلحة ومفسدة قتله، ولا تستعجل ..
3)الداعي إلى البدعة المكفرة يُستتاب فإن لم يتب يُقتل، ولكن هذا مردّه إلى ولي الأمر، وفي غياب ولي الأمر الشرعي وتسلط أهل الكفر على بلاد الإسلام يكون الأمر مختلفًا .. وينبغي أن تسأل نفسك: ماذا يترتب على قتل واحد من هؤلاء!! هل يرتدع دعاة البدع أم يزيد التضييق على أهل السنة، وربما يؤخذون كلهم بفعل واحد منهم، وهل مصلحة قتل واحد من هؤلاء راجحة على المفاسد المترتبة عليه!! أنا لا أعرف طبيعة الوضع على وجه الدقة، ولكن عليك باستشارة من تثق بهم من علماء السنة عندكم .. والله أعلم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حيا الله الشيخ الفاضل"حسين"في هذا اللقاء .. وجعله مفتاح خير .. مغلاق شر .. وشكر الله للقائمين على المنتدى على استضافة الشيخ .. وبعدُ:
زعم (مستشار) ينتسب إلى أهل العلم على فضائية من الفضائيات أن الجهاد في العراق لا يشرع .. حيث لا راية ولا إمام ولا قدرة ولا أرض؛ فالحكومة العراقية المؤقتة التي نصبتها أمريكا حكومة متغلبة لا يجوز الخروج عليها , حتى وإن كانت كافرة - جدلًا - فلا يشرع جهادها , حيث لا قدرة على إزالتها , واستلام المجاهدين للحكم ..
فالمقاومة تلحق بالعراق الدمار .. فمن قاوم وقع في الإثم .. فالجهاد في العراق فتنة لا يشرع ..
وزعم أن ما ذهب إليه هو رأي ابن تيمية .. وهو رأي العثيمين وغيره .. ولا مخالف له من العلماء اليوم! وانتهى إلى نصح المسلمين السنة في العراق أن ينخرطوا في ما يسمى بالحكم الديمقراطي , والمشاركة في الانتخابات القادمة , وهو أخف الضررين , وأن يلقوا سلاحهم كما فعل الروافض. والسؤال: ما هو توجيهكم .. وجزاكم الله خيرًا.
ج64: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته