بمسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد" [رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي] !!
قال الجصاص:"ومعلوم في اعتقاد جميع المسلمين أنه إذا خاف أهل الثغور من العدو ولم تكن فيهم مقاومة لهم فخافوا على بلادهم، وأنفسهم، وذراريهم أن الفرض على كافة الأمة أن ينفر إليهم من يكف عاديتهم عن المسلمين، وهذا لا خلاف فيه بين الأمة إذ ليس من قول أحد من المسلمين إباحة القعود عنهم حتى يستبيحوا دماء المسلمين وسبي ذراريهم" (أحكام القرآن للجصاص 3 114) .
قال شيخ الإسلام بن تيمية:"وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط (كالزاد والراحلة) بل يدفع بحسب الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم" (الإختيارات العلمية لابن تيمية، وهي في الفتاوى الكبرى) ، فابن تيمية يقول: لا يُشترط له شرط: لا قدرة ولا غيره لأن هذا دفاع عن الوجود، وهؤلاء جعلوا لهذا الجهاد ألف شرط، واشتراط شيء في مثل هذا الدفاع لا يستقيم عقلا ولا فطرة، فضلا عن أن يستقيم شرعًا ..
اللام عليكم و رحمة الله
أخي و شيخنا الفاضل
نسأل الله أن يحفظكم
-البعض يشكك في الجماعة السلفية و قيادتها نريد رأيكم فيها؟
-عندما بايعنا للشيخ أسامة و للإمارة الاسلامية الملا عمر أليس من واجبنا الثقة بعمليتهم و أنهم حريصون على دماء المسلمين
مثال: تحدث بعض العمليات و تتبناها القاعدة فنحن لعلمنا بالتبني و ثقتنا بهم و سابق بيعتنا
نؤيد و نكبر ونهلل ولكن دخل علينا بعض الأشخاص و ألبس علينا الأمر واصبغة بصبغة شرعية
فيقول عليكم الصبر أو الصمت و لا تقولوا ولا ...
-وصف البعض من الناس و من هم محسوبون على العلم لبعض العمليات بإنها لا تجوز و أعمال مشينة أوسيئة أو نحو ذلك هل هو اختلاف في الحكم الشرعي أم من الخذلان؟