بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: حسين بن محمود
قال سيّد قطب رحمه الله:"إنه ليستْ كلّ كَلِمة تبلغ إلى قلوب الآخرين، فتُحرّكُها وتجمعُها وتدفعُها، إنها الكلمات التي تقطُر دماءً، لأنها تقْتات قلب إنسان حيّ .."
كل كلمة عاشت، قد اقتاتت قلبَ إنسان ..
إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئًا كثيرًا، ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارَهم من لحومِهم ودمائِهم .. أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق ويُقدّموا دمائهم فداء لكلمة الحق ..
إن أفكارنا وكلماتنا تظلّ جثثًا هامدة، حتى إذا متنا في سبيلها وغذّيناها بالدماء، انتفضتْ حيّة، وعاشت بين الأحياء" (دراسات إسلامية: سيد قطب) .."
مسكينة أمريكا، ومسكين أوباما، وكم هي جاهلة هذه الأوساط الكافرة التي اختزلت الإسلام والجهاد والإرهاب الإسلامي في شخص أسامة، وحُقَّ للنصارى في أمريكا أن يرقصوا أمام البيت الأبيض، وحُقَّ لنتنياهو وبيريز وموفاز وليفني وبوش وبراون - وجميع الصهاينة - الرقص على أنغام هذا السُّكر المرحليّ الذي يوشك أن ينقلب صداعًا مزمنا .. وما لهم لا يفرحون والله تعالى يصف الأشداء على الكفار بقوله {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} ، فلطالما أغاظهم أسامة ..
لينظر العالم الإسلامي إلى تراقص النصارى واليهود، وليشاركهم الفرحة من يريد: ممن ينتسب إلى الإسلام، ففرحة النصارى واليهود هي فرحة المرتدين بلا شك، وانتصار الكفار من النصارى واليهود هو انتصار لأهل الردّة بلا شك، ولكننا نقول لهؤلاء: هل هو انتصار!!