فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 4091

الجواب:

1 -الأفضل أن يؤم المصلين غيره، لأن التدخين حرام، ويكاد يكون الإجماع قائم على ذلك اليوم، أما إن كان هذا إمام راتب فيجب نصحه، تصح الصلاة خلفه، وهو عاص لله ..

2 -ليس في الشرع شيء إسمه"مدنيين"، بل هناك المقاتل: وهو الرجل الكافر البالغ العاقل غير المنقطع لعبادة (وهذا يكون في أهل الذمة) ممن ينتمي إلى دولة محاربة للمسلمين، فهذا حلال المال والدم والأهل، وهناك ممن هم ليسوا من غير المقتالة: كالمرأة التي لا تقاتل (فإن قاتلت تُقتل) ، والشيخ الكبير الذي لا يستطيع القتال ولا يكون له رأي فيه (فإن كان ذا رأي في العدو يُقتل) وهناك الأطفال الذين لم يبلغوا بعد، وهناك الرهبان المنقطعون في الصوامع الذين لا يشاركون قومهم في شيء من هذه الحرب .. وروسيا دولة حربية مستباحة للمسلمين، يقتلون منها ويأسرون ويغنمون ويسبون، ويعاملون بالمثل، وما يفعله المجاهدون لا يبلغ واحد من الألف مما فعله ويفعله الروس بالمسلمين ..

بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ حسين حفظكم الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد لقد سعدت بجوابكم عن سؤالي حول قوانين العقوبات الوضعية ولكني ارجوا التكرم بتوضيح نقطة مهمة جدا وهي أن فضيلتكم تعلمون أن العقوبات التعزيرية في الشريعة تختلف باختلاف الجرائم والأشخاص والزمان والمكان ولايوجد حد أدنى وحد أعلى للتعزير على جريمة معينة من جرائم التعزير، مع العلم باختلاف العلماء في أن التعزير هل يبلغ به القتل أم لا؟ والقوانين الوضعية حددت لكل جريمة من الجرائم المذكورة في قوانينهم حدا أدني لايجوز النزول عنه وحدا أعلى لا يجوز تجاوزه عند الحكم في القضية ويقولون هذا أحسن من أن يترك الأمر لاجتهاد القاضي وتقديره للعقوبة، والسؤال هو: ألا يعتبر هذا تغييرا وتبديلا للشريعة في باب التعزير، واستدراكا على الله عز وجل -والعياذ بالله؟؟ وجزاكم الله خيرا،،، والسلام عليكم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت