فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 4091

س55:[أنصار القاعدة 2]

بسم الله الرحمن الرحيم، اشكر الشيخ حسين بن محمود على سعة صدره ورده على الاسئلة التى ترد اليه واحيه على نصرة اهل الحق ونسئل الله بان ييسر لنا الطريق الى الجهاد في سبيله، اريد ان اسئلك سؤال عن الحكام الجزيرة العربيه وعلمائهم: هم يقلون ان شباب الجهاد الذين يذقون العدو سوء العذاب ان افكارهم وعقيدتهم غير صحيحة وانا اؤمن واتق انهم على نهج رسولنا وصحبه، الكرام فان الحكومة والعلماء الان يحاربون الله ورسوله ويعلنون الولاء والبراء الى اليهود والنصارى ولاحول ولاقوة الابالله، فهم الان قد خرجوا من ملة محمد صلى الله عليه وسلم بحسب الايه الكريمة التى وردها الشيخ اسامة بن لادن (يايها الذين ءامنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتوالهم فانهم منهم والله لايهدى القوم الظالمين) ، فمابال العلماء الذين يضللون الناس وياذون اهل الجهاد وينتهكون اعراضهم ويسبونهم ويشككون في ايمانهم ويحلفون انهم على ضلالة والعياذ بالله، وينصرون اهل الاوتان واهل الكفر والالحاد على اهل التوحيد وهم يفتون ويباركون هذه الحرب الصليبيه الصهوينيه على امة الاسلام، فكيف لايقوم عليهم حكم الله ورسوله بانهم قد والاة اليهود والنصارى، اريد تفصيل شرعى في علماء ال سلول ومن على شاكلتهم ..

ج55:

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة: 51) .. أما هؤلاء العلماء، فأقول ما قاله الشيخ أسامة حينما تكلّم فيهم"حسبي الله ونعم الوكيل"، وهي مقتبسة من قول الله تعالى في سورة آل عمران {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} .. فقد اجتمعت أكثر شعوب الأرض، وأكثر ملل الأرض، والمنافقين في بلاد الإسلام، وعلماء السوء والمرتدين، فالناس قد جمعوا لحرب الإسلام والمسلمين وما زاد هذا كله المجاهدين إلا إصرارًا وثباتًا على الجهاد ..

س56: [علي بن محمد]

فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله، نأمل توضيح هذا الإشكال وجزاكم الله خيرا

يقول الشيخ العثيمين رحمه الله"فالحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله تجب طاعته في غير معصية الله ورسوله، ولا تجب محاربته من أجل ذلك، بل ولا تجوز إلا أن يصل إلى حد الكفر فحينئذ تجب منابذته"ويقول أيضا"من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجًا يسير الناس عليه، فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق، إذ من المعلوم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت