فهرس الكتاب

الصفحة 2271 من 4091

في أفغانستان وكشمير والشيشان وغيرها .. فدعوة هؤلاء العلماء في الجزائر لن تضر المجاهدين، بل ستنفعهم، إن شاء الله، فهم يزرعون وأنتم تجنون إن أحسنتم استغلال الوضع ..

2)إذا كان أمثال الشيخ ناصر الفهد - فك الله أسره - أخذوا برخصة الإكراه (كما جاء في الرسالة المنسوبة إليه) ، فغيرهم من باب أولى، وهؤلاء لا يعتقدون إمامة حكامهم ويعرفون حقيقتهم أكثر من غيرهم، وقد أفتى كثير منهم بكفر من أعان الأمريكان في حربهم على المسلمين في بداية الأحداث، ولكنهم أسكتوا بعد ذلك، فمن نطق منهم بذلك أودع السجن، وقد هدم هؤلاء الطغاة مسجد أحد الأئمة الزهّاد في بريدة (القصيم) لجهره بالحق، وهدّدوا بعض العلماء بالإعتداء على أعراضهم (على غرار ما حصل في ابو غريب) إن هم نطقوا ببنت شفة!! فأكثر هؤلاء العلماء خائفون من هؤلاء الطغاة المرتدّين .. أكثرهم - حسب علمي - ليسوا مداهنين ولكن بعضهم يقول ما يُملى عليه كرهًا، وهذا الكلام ليس ظنًا مني، بل هو علم يقيني أعرفه كما أعرف إسمي واسم أبي، ويعرفه من كان قريبًا من هؤلاء العلماء ..

3)لم تحصل لي فرصة التعرّف عليهم ..

س77:[ Aloortho]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى"ومن يتولهم منكم فانه منهم"سؤال لقد فهمنا هذا القول ومعنى انها من يتول الكافرين فانه يصبح كفرا مثلهم باهى ومن يتول اولايا الكفار فهل يصبح كفر مثلهم؟؟؟؟ اى طاعة ولاى الامر وما شبه ..

ج77: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أقول: إن كانوا يعلمون أن ما عليه حكامهم كفر فوافقوهم عليه أو رضوا به فهم لا شك كفّار: إذ أن الرضى بالكفر كفر، ومعاونتهم على كفرهم -مع ما سبق- يجعلهم أشد كفرًا .. وإن كانوا جهّال أو كانت لهم شبه: كأن يُفتيهم من يثقون به من العلماء بأن ما عليه حكّامهم هو حق: فهؤلاء جهّال مغرّر بهم لا يُحكم بكفرهم، هذا ما توصّلت إليه بعد طول بحث ونظر في أقوال العلماء في هذه المسألة، ولكن ينبغي دعوة هؤلاء وبيان خطئهم وإقامة الحجّة عليهم عن طريق نقل أقوال العلماء الثقات من أئمة السلف والخلف حتى يعلم الجاهل ويتيقّن الشاكّ فيكونوا على بيّنة من أمرهم، وهذا الأمر يختلف بإختلاف الأشخاص والأقطار الإسلامية: وليست الحكومات في الدول الإسلامية على درجة واحدة من ظهور الكفر: فكثير من الناس لا يعرف حقيقة الولاء والبراء والحكم بغير ما أنزل الله، ولكن أكثر الناس يعلمون بأن منع المسلمين من الصلاة، أو نزع حجاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت