حوار مع عالم من"علمائهم"!!
-قد يعجب القارئ الكريم من هذه العبارة، ولكنها الحقيقة، فأنا عقلي صغير لا يفهم الحضارة!! في كثرة الزحام، وأكوام الكلام، وأسراب الحمام ضاعت المنارة!!
-يقول العالم النحرير: الوقت لا يطيرُ، لابد من الخنوع والخضوع في الإشارة!!
-أمتنا العظيمة: يدوسها الأنجاس، يصفعها الأوباشُ، والعالِم القدير، يكاد أن يطير، لأنه ركّب جملة من الكلام، في تناسق وإنسجام، مفادها:
-لا زلنا أذلة منذ أعزنا الله بالإسلام!!
-أنا لا أفهم الحضارة!! لأن أختي الصغيرة، في القرية الصغيرة، في الضاحية الفقيرة، مُزّق ثوبها، دُنّس عرضها، والعالم الخطير، العاقل البصير، يقول لي:
-لم تُسدل الستارة!!
-ليس في شرعنا جهاد، لأن الفرض لا يعرفه غير أهل الإجتهاد!! قُتّل الأفراد، تمزقت، تفتّتت، تشرذمت، أستبيحت البلاد، ولا زال الجهاد في شرعنا لم يفرض لنا، لأن صاحبنا، وهو الشريف عندنا، أفتى لنا بأن:
-كل ما لنا ليس لنا، وما ليس لنا ليس لنا، ونحن ومن حولنا لنا لنا، لأننا لسنا هنا، وإننا، فإننا، وليتنا، لعلنا، دنا، دنا، فدندنا ... لكننا، فهمننا كلامنا، لأننا، شفاهنا، هنا هنا، ليست هنا، فليتنا!! هكذا في بلادنا، تصاغ الفتاوى لنا!!
-عقلي الصغير يكاد أن يطير، لأن من أستشير، أقصد الخبير، يقول لي: