بسم الله الرحمن الرحيم
فقد اشتدت الحملة المسعورة من قبل الإعلام والسلطات وبعض القيادات المحسوبة على الصحوة ضد المجاهدين، وأضحت التصريحات العشوائية الصادرة في الماضي خطط مدروسة ذات أبعاد وأهداف استراتيجية منظمة تٌنبئ عن مخطط خبيث لزعزعة ثقة الشارع الإسلامي بالمجاهدين وقياداتهم!!
فمن المداهمات المنزلية التي تقوم بها أجهزة الأمن الداخلية للدول العربية والمصحوبة بادعاءات كاذبة عن ضبط كميات من المتفجرات والأسلحة المُعدة للتخريب والإرهاب (في مكة وغيرها) ، إلى تفجير بعض المواقع المدنية واتهام المجاهدين بها (كما حصل في تفجير الباص في العراق، والتي استخدم فيها الأمريكان قناة الجزيرة في تمثيلية رخيصة زعزعت ثقة الشارع العربي بالقناة القطرية دون المجاهدين) ، مرورًا باتهام النيّات ومحاكمة الغيبيات (كما حدث للجماعة الإسلامية في المغرب، وكما يحصل في أكثر البلاد الإسلامية) ..
لا شك أن القوى النصرانية واليهودية وراء هذه الهجمة الإعلامية الشرسة التي يراد بها تشويه صورة المجاهدين في العالم الإسلامي على وجه الخصوص، والعالم كله بصفة عامة ..
ليس من المستغرب أن يقوم أعداء الأمة بتشويه صورة المجاهدين (ألد أعدائهم) ، وليس الغريب أن يقوم المنافقون بالدور المنوط بهم من قبل أسيادهم عباد الصليب، لكن الغريب أن يصدق المسلمون هؤلاء وهؤلاء!!
لا زال الإعلام المنافق يردد صدى إنفجارات أمريكا ويبين للناس مدى ضرر مثل هذه الأفعال على المسلمين!!
هذه التفجيرات هي التي ساقت الأمريكان إلى أفغانستان!!
هي التي تسببت في التضييق على الدعاة في بلاد الإسلام!!
وكما أن امتلاك صدام لأسلحة الدمار الشامل هو السبب في غزو أمريكا للعراق (كما قالوا) ، فالتفجيرات هي سبب كل البلاء الذي حل بالأمة وسوف يحل بها إلى قيام الساعة!!