بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر المؤمنين ومخزي الكفار والمنافقين، ثم الصلاة والسلام على قائد المجاهدين ومقدّم راية العز والتمكين: محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد ..
انفجرت ثلاث قنابل دفعة واحدة في وقت واحد في قلب العاصمة الأردنية عمان .. ثلاثة فنادق أمريكية يرتادها الأجانب من يهود ونصارى وبعض المسلمين .. ثلاثة فنادق فيها دور الخنا والزنا وحانات الخمور والفجور!!
مات الأبرياء، وقتل المدنيين، وتمزّقت أشلاء المسلمين، وتباكى الناس على حال الأمة، وخرج عبد الله بن الحسين في الفضائيات وخلفه المصحف الشريف ليبدأ كلامه"ببسم الله الرحمن الرحيم"ثم يُنهيه"بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، وكان في جملة ما قال: أن الأردن وحكومته حامية حمى جوهر الإسلام الذي هو دين السلام!!
انعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن .. أدان الرؤساء والزعماء العرب هذا العمل الإرهابي المشين، وسارع اليهود إلى مد يد العون للبلد الشقيق، وعرضت الولايات المتحدة على الحكومة الأردنية خدماتها الإستخبارية والمساعدات في التحقيقات عن طريق مكتب التحقيقات الفدرالي، وأعلن أبومازن - الذي كان أشد الناس تأثرًا بالعملية الإرهابية - أعلن ثلاثة أيام حداد في فلسطين على قتلى هذه التفجيرات!!
من فجّر هذه الفنادق، ولماذا!!
تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن التفجيرات في بيان من عدة أسطر في منتدى الحسبة لينقل العالم أجمع هذا البيان على أنه حقيقة لا تقبل الجدال، وأخذت وسائل الإعلام تنقل هذا البيان بصيغة التأكيد، وأهملت حتى ذكر المصدر بعد فترة قصيرة متناسية أبجديات العمل الإعلامي المتعارف عليه!!