نزولًا على رغبة بعض الإخوة الكرام، أكتب هذه النكت التربوية في تربية أبناءنا تربية عملية تأخذ بأيديهم نحو السموّ والعزة والقوة الإيمانية التي تقوم عليها دعائم الأمة الإسلامية ..
هذه الكلمات ليست جامعة في التربية (فذلك يحتاج مجلدات) وإنما هي نكت بسيطة في كلماتها، عظيمة في فوائدها، تبحث دقائق تربوية، ولَفَتَات إشراقية انتقيتها من كلام العقلاء وأهل الخبرة والتجارب السويّة .. أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها قارئها وكاتبها ..
التربية الإيمانية:
-التوحيد أولًا .. التوحيد أولًا .."لا إله إلى الله محمد رسول الله"شروطها وأركانها ودلالاتها .. نواقض الإسلام يحفظها ويفهمها جيدًا .. توحيد الأُلوهية والربوبية وأسماء الله وصفاته: حفظأ وفهمًا وتطبيقًا، تقدم له باسلوب سهل مبسط شيق كما تقدم الحلوى المزينة .. فيقال: الله الذي خلقنا ورزقنا وأعطانا كل شيء (توحيد الربوبية) .. لا نعبد ولا نخاف إلا الله (توحيد الألوهية) .. الله يرانا ويسمعنا (الأسماء والصفات) ، وكذا نواقض الإسلام تقدم له بهذه الطريقة.
-الولاء والبراء، والحب في الله والبغض في الله، وذلك بتربيته على التمييز بين المسلم وغيره، وما هو من الإسلام وما ليس منه .. يقال للطفل: نحن نحب كل مسلم لأنه مسلم، ونبغض كل كافر لأنه كافر، والله لا يحب الكافرين .. (حدثني أحد الآباء عن طفل له في ربيعه الثالث يُغلق التلفاز إذا رأى امرأة سافرة، أو ملامح غربية، ويقول: هذا كافر، هذا كافر!!)
-الله في قلبه فوق كل شيء، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على سائر كلام البشر، ولا يقدم كلام أحد ولا حب أحد على كلام ومحبة الله ورسوله. الصواب ما صوّبه الله ورسوله، والخطأ ما حرّمه الله ورسوله وإن خالف عرف الناس وعاداتهم .. يقال للطفل إذا اخطأ: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن هذا، أو هذا مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .. وإن أصاب يقال له: هذا مما يحبه الله ورسوله، وهذا موافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فيشب الطفل على هذا المعيار.