إذا كانت الدولة إسلامية وتحكم بشرع الله ورأى الحاكم أن يحد بعض أنواع التعزيرات بعدد معين من العقوبة (كالجلد أو أيام حبس) للمصلحة التي يراها، فالظاهر أن هذا جائز .. ولا تكون التعزيرات في الحدود التي نص عليها الله في كتابه أو بينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، وفي التعزيرات خلاف بين الفقهاء يطول شرحه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال، ونشهد الله على حبكم فيه
شيخنا الفاضل حسين محمود
ماحكم العمل في وظائف الحكومات الكافرة (( اصليا ) )والمرتدة وبالذات العمل بالسلك العسكري خصوصا، افيدونا بارك الله فيكم.
الجواب:
هذه الأعمال ليست للحكومات بل هي للدول، فإذا كانت الدولة إسلامية فأنت تعمل في الجيش المسلم ولا تعمل للحاكم، والحاكم موظف مثلك، والعمل هذا جائز من هذا الوجه، وينبغي أن لا يعمل المسلم في الدول الكافرة لأن مسؤولِيه كفار، والمسلم عزيز عند الله، وقد نهى الله أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلًا، والأصل أن ينتفع المسلمون بجهد المسلم ..
شيخي الفاضل
قبض على رجل متلبسًا بتهمة تهريب مخدرات و تم سجنه و هذه التهمة مؤكدة فقد ضبطت بحوزته المخدرات التي هدمت الشباب ثم قام أحد المحامين بتولي القضية لأخراجه براءة مقابل مبلغم من المال متفق عليه علمًا أنه مدان شرعًا و قانونًا و بالفعل تم إخراجه براءة من السجن ليعود لعمله المعتاد هدم الشباب بالمخدرات.
السؤال شيخي ما حكم هذه الأموال التي تقاضاها هذا المحامي؟
الجواب: