فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 4091

س: ربما يكون بين بعض الدول الإسلامية وبين أمريكا عهود و مواثيق لا يستطيعون نقضها، و الإسلام لا يبيح نقض العهود، فكيف يقاتلون أمريكا؟

ج: نعم إن الإسلام لا يُبيح نقض العهود، و لكن في هذه الحالة الأمر يختلف.

س: وكيف ذلك؟

ج: يقول الله تعالى"إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ" (4 التوبة) و يقول"فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ" (7 التوبة) ويقول سبحانه وتعالى"وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ" (12 التوبة) فأمريكا ومن ظَاهَرها نقضوا العهد الذي بينهم وبين المسلمين (إن كان هناك عهد شرعي) باعتدائهم على المسلمين و إعلان الحرب عليهم، و لذلك لا عهد لهم، وهم من قبل هذه الأحداث كانوا يساندون اليهود ضد المسلمين وقد اشترط الله"وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا"وقد ظاهروا علينا اليهود.

س: وماذا عن المعسكرات اللتي كانت موجودة في أفغانستان، ألا تعتقد أنها معسكرات إرهابية، أقصد بأنها تدرب كثير من الشباب المسلم على الأسلحة الخفيفة والثقيلة التي لا تُستخدم إلا في الحروب؟

ج: هذا مما أمرنا الله به"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ... (60 الأنفال) فهذا أمر من الله بالإعداد، و لما كان حمل السلاح والتدرب عليه محرم على الشباب المسلم في كثير من البلاد الإسلامية، ذهبوا إلى تلك البلاد لأداء هذه الفريضة. وهؤلاء الشباب ذهبوا للذب عن بيضة الإسلام أن تُستباح."

فدت نفسي وما ملكت يميني فوارس صدقت فيهم ظنوني

فوارس لا يهابون المنايا إذا دارت رحى الحرب الزؤوم

وأنا اعتب على بعض العلماء الذين يقولولن بأن هذه الآية تتحدث عن الدفاع عن النفس من الإعتداء وليس الإعداد ابتداءًا!! ولا أدري من أين أتوا بهذا التفسير!!"فهذه الآية الكريمة نص في أنه يجب على المسلمين أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت