أتوقع هذا أبدا، فهي غلطة استراتيجية فادحة .. وهناك أيظا مسألة دولة يهود التي تحتل الجولان، وأمريكا لا تريد ان تفتح جبهة مباشرة لأهل السنة مع يهود، ففي حال سقوط حكوة النصيريين ستكون هناك فرصة لتدفق آلاف المجاهدين إلى فلسطين عن طريق هضبة الجولان، وهذا ما لا يريده أحد من هؤلاء الكفار ولا المنافقين، أما البعثيين في سوريا فهم كإخوانهم في العراق سيفرون ويسلمون البلاد للأمريكان إن دخلوها، فلا ينبغي أن نثق بهم ولا نصدق تصريحاتهم ونباحهم، فلا البلاد تهمهم ولا الناس، وقد أثروا ثراء فاحشا يستطيعون به البقاء في أي دولة أوروبية لأجيال، فعلى المسلمين في الشام أن يوطؤوا أنفسهم على ذلك، فهؤلاء من سلموا فلسطين لليهود هم وإخوانهم حكومات الأردن ومصر والعراق ..
ما هو حكم ضباط المباحث الذين يعملون في مكافحة الارهاب بما فيهم من هم في بلاد الحرمين؟؟ (حكم الأعيان منهم)
الجواب:
لا أستطيع أن أعطي حكما عامًا عن كل ضباط المباحث في كل الدول، أما ما يخص بلاد الحرمين فهؤلاء أعيانهم الأصل فيهم أنهم مسلمون في دولة مسلمة، هذا الأصل، اما الإستثناء فينظر في كل شخص بعينه ..