فهرس الكتاب

الصفحة 2892 من 4091

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على نعمه التي لا يحصيها غيره، والصلاة والسلام على رسول الهدى ونور الدجى محمد بن عبد الله وعلى صحبه وآل بيته ومن والاه، أما بعد ..

كم كنت أعجب - بعد قيام الدولة الإسلامية في أفغانستان - من تأخر القائد قلب الدين حكمتيار عن بيعة أمير المؤمنين الملا محمد عمر، حفظ الله الجميع .. ولا أدري كم مرة مرت على ذهني تلك الرسالة اللطيفة الأخوية الخالدة التي كتبها الوليد بن الوليد لأخيه المقدام خالد بن الوليد في عمرة القضاء، والتي فيها:

"بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فاني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام وعقلك عقلك ومثل الاسلام جهله أحد! وقد سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك وقال: أين خالد! فقلت: يأتي الله به، فقال: مثله جهل الاسلام! ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين كان خيرا له ولقدمناه على غيره. فاستدرك يا أخي ما قد فاتك من مواطن صالحة"

لقد كنت أحزن أشد الحزن لتأخره، واسأل نفسي: أين حكمتيار مما يجري في أفغانستان!! وكنت أتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم"إن القلوب بين اصبعين من أصابع الله يقلبها" (صحيح: أحمد والترمذي) ، فكنت أدعو مقلّب القلوب أن يثبت قلب الرجل على دينه لما علمت منه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت