فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 4091

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ... ) سورة المائدة. هل يحق ياشيخ لمجموعة من الموحدين العاملين على اقامة شرع الله بالارض المحاربين للطاغوت بتطبيق حد الحرابة على شخص بعينه ثبت عليه ظاهرا حرابته للجهاد وخيانته للمجاهدين بعملية اغتيال لهذا الشخص دون محاكمة شرعية علما ان هذه المجموعة ليسوا بذي شوكة في البلد التي يجاهدون فيها ... وبارك الله بكم

ج1:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذه الآية هي في أهل الحرابة وتطبيقها موكل لولي الأمر أو من ينوب عنه، وليس لكل أحد. أما الحالة التي ذكرها السائل وتطبيقها في واقعنا اليوم، فلا أراه، إلا أن يكون للمجاهدين إمارة واضحة ذات شوكة (كالإمارة الإسلامية في أفغانستان، وحكومة المجاهدين في الشيشان، وحماس في فلسطين) حتى لا تكون فوضى ويضر هؤلاء الموحدون المجاهدين والجهاد من حيث لا يشعرون .. والمجاهدون اليوم لهم ما يشبه الحكومة المركزية التي عاصمتها قاعدة الجهاد في أفغانستان، فإذا أمر الشيخ أسامة - حفظه الله - بقتل رجل بعينه في بلد ما لضرره على الجهاد والمجاهدين فهذا يُقتل، وإن أوكل الشيخ جماعة بعينهم للعمل في هذا المجال كان ذلك خيرًا .. وهناك حالات خاصة يرجع فيها لأهل العلم الثقات.

س2:[نمر]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هو الرد على شبهة العهد والأمان في جزيرة العرب، وما هو الرد على وجود اليهود والنصارى في جزيرة العرب ولم يتم إخراجهم حتى تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة، وهل يجوز استهداف عساكر المباحث والطوارئ والاستخبارات وهل هم مرتدون لأن بعض العلماء يفتي لهم بجواز عملهم من قتل للمجاهدين ومطاردتهم ومداهمة بيوتهم ... وصلني عبر البريد وأحببت أن أضعه هنا بأسلوبي

ج2: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت