فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 4091

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى .. أما بعد ..

فقد قرأت أكثر الفتاوى التي صدرت من العلماء والدعاة وطلبة العلم - المعروفين والمجهولين - عن التفجيرات وحكمها في الشريعة، فرأيتها كلها تدور حول محاور مكررة، من أهمها:

1 -أن الذين قاموا بهذه الأعمال هم من جهلة الشباب المغرر بهم.

2 -كون البلاد التي تحدث فيها التفجيرات بلاد إسلامية.

3 -كون المستهدفين أهل هدنة وأمان أو أهل ذمّة.

4 -أن من بين الضحايا: مسلمين أبرياء لا ذنب لهم.

5 -أن هذه الأعمال تستعدي الكفار علينا وتوفر لهم الأعذار للتدخل في شؤوننا الداخلية وللتضييق على العمل الدعوي والدعاة.

هذه أهم المحاور التي دارت عليها الفتاوى التي انطلقت بسرعة البرق لتستقرّ في أحشاء الصحف والمجلات والجرائد والمنتديات والمواقع الإسلامية والرسمية فتعمل على توعية الشباب الجاهل الغافل وتردّه إلى جادة الحق لتحقن الدماء"البريئة"ويأمن الناس على أرواحهم وأموالهم!!

ليس لنا إلا التسليم لهذه الفتاوى، فنحن لسنا علماء فطاحل، ولا طلبة علم متميزين!! ولكن هذه الفتاوى خلقت لنا نوع من المشاكل!! فهي تتعارض مع بعض الأمور التي علّمنا إياها أصحاب هذه الفتاوى وما قاله بعض العلماء"القدامى"الذين يستقي منهم أصحاب هذه الفتاوى علمهم، ويستشهدون برأيهم!!

نحن قرأنا كتاب الله (عندنا مصاحف) ، وقرأنا بعض أحاديث رسول الله فرأيناها لا تتوافق مع فهمنا لهذه الفتاوى!! ولهذا، فنحن ننقل هنا بعض المسائل التي أشكلت علينا لعل الله يُلهم بعض العلماء بيانها وإزالة الشك والإلتباس الذي تغلغل في عقولنا واستقر في قلوبنا بسبب جهلنا وقلة بضاعتنا من العلم الشرعي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت