سؤال اخر عن الجبهة الإعلامية الإسلامية على الإنترنت؟
اكيد انك سمعت بظهور الجبهة الإعلامية الإسلامية التي نادى بها انصار الجهاد منذ عام ونصف, والتي يعتبرها بعض الناس صوت القاعدة على الإنترنت, وهي في الحقيقة صوت الحق على النت وولاءها للحق ولأهل الحق من المجاهدين والعلماء والدعاة والمصلحين وعامة الناس وخاصتهم .... وفي هذا الوقت الجبهة بكل مؤسساتها ومجموعاتها مركزة على الجانب الجهادي والتوعوي ولكن بعض الناس وجه اللوم للجبهة لأنها تمجد في اشخاص قادة المجاهدين فما رأيك وهل من نصائح وتوجيهات توجهها لأعضاء الجبهة؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله
1 -الشيخ أسامة حفظه الله طلب منهم عدم التوسع في مسألة التترس، وكما قلت: ضرب العدو وهو بين المسلمين لا يكون إلا للضرورة، وهو جائز شرعًا باتفاق الأمة، وأنا أضم صوتي إليك وأقول ناصحًا للمجاهدين، وهم من يسمع نصيحة إخوانهم: أن يتحروا الدقة في مثل هذه العمليات وأن تكون أهدافهم ظاهرة واضحة (كالسفارات والقواعد العسكرية والمصالح الإقتصادية الظاهرة للكفار الحربيين) ، فهذا أدعى أن يلتف حولهم الناس ويثقوا بهم ويدعوا لهم ويناصروهم، فيسكت الحاقد ويفرح المؤمن ..
2 -أما أن تصف القادة بما هم أهله، فهذا لا شيء فيه، وأما الغلو فهذا غير مقبول حتى في النبي صلى الله عليه وسلم القائل"لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ولكن قولوا عبد الله ورسوله"أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} ، وهذا لا يُنقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم، والرفعة إنما تكون بالتواضع، كما قال عليه الصلاة والسلام"من تواضع لله رفعه"، ولكن إذا ذُكر الإنسان بما فيه لتشجيع الناس على اتباعه لكونه على الحق فهذا جائز، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين"أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب"..
بارك الله فيك ياشيخ نسأل الله لنا ولك الثبات
سؤالي هو كيف تنظر للشيخين بن باز وبن عثيمين رحمة الله عليهما وهل هما من علماء السلطان الذين يفتون بغير علم وهل نأخذ منهم مثلًا في الامور الاخرى غير الجهاديه .. وهل يعتبرون في ميزان الشرع أهلًا لتقديم الفتاوى بالنظر الى مكانتهم لدى الدولة؟؟؟؟؟