يعلمه إلا الله، ولو أن شباب سوريا (مثلًا) لم يستطيعوا إزاحة النصيرية عن الحكم فيها، فهذا لا يعني أنه ليس عليهم الجهاد في العراق، ولو أنهم يمموا شطر العراق وتدرّبوا على السلاح وفنون الحرب والقيادة العسكرية الآن لحصلت نقلة نوعية في ميزان القوى في الشام في أمد ليس ببعيد إن شاء الله .. ليس كساحات الجهاد مدرسة في تلقي العقيدة والعلم واليقين وقوّة الحجة، وهي أعظم مدرسة يتعلم فيها المسلم حقيقة التوكل على الله .. أرى أن يذهب الشباب إلى العراق ولا يفوّتوا هذه الفرصة، فبالإضافة إلى أفغانستان والشيشان أصبحت العراق من أعظم الجامعات الإسلامية في تخريج الرجال ..
السؤال الذي أردت طرحه كالآتي، وأشكر كل من يعين على إيصاله للشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، أ يها الشيخ الفاضل: في الكثير من العمليات الجهادية التي يقوم بها إخواننا المجاهدون، يسقط بعض الضحايا من المسلمين المدنيين، الذين قد يؤدي وجودهم في المكان في وقت العمليه دون علم أو قصد هؤلاء المسلمين الذين يقتلون دون قصد أو تعمد.
أولا: ما مصيرهم على الأغلب؟
ثانيا: ما واجب المجاهدين نحوهم، أقصد هل تلزمهم فدية أو يلزمهم صيام؟
ثالثا: هل هنالك شروط يجب أن يتقيد بها المجاهد أو الاستشهادي، قبل القيام بعمليه قد تحدث في وسط مدني مكتظ بالسكان مع العلم أن ذلك الوسط المدني قد يكون فيه تمركز كبير للكفار والأعداء؟ جزاكم الله خيرا
ج62:
1)علم مصيرهم عند الله سبحانه وتعالى، نسأل الله لنا ولجميع المسلمين القبول عنده، وأن يرحم جميع موتى المسلمين ..
2)اتّفق الفقهاء على أنّه يجوز رمي الكفّار إذا تترّسوا بالمسلمين وأسراهم أثناء القتال أو حصارهم من قبل المسلمين، إذا دعت الضّرورة إلى ذلك، بأن كان في الكفّ عن قتالهم انهزام للمسلمين، والخوف على استئصال قاعدة الإسلام. ويُقصد بالرّمي الكفّار. ولكن إذا لم تدع ضرورة إلى رميهم لكون الحرب غير قائمة، أو لإمكان القدرة عليهم بدونه، فلا يجوز رميهم عند الشّافعيّة والحنابلة، وهو قول الحسن بن زياد من الحنفيّة. ويجوز عند الحنفيّة - ما عدا الحسن بن زياد - لأنّ في الرّمي دفع الضّرر العامّ بالدّفع عن مجتمع الإسلام، إلاّ أنّه على الرّامي ألاّ يقصد بالرّمي إلاّ الكفّار. وذهب المالكيّة إلى أنّهم يقاتلون، ولا يقصدون المتترّس بهم، إلاّ إذا كان في