بسم الله الرحمن الرحيم
أعلن وزير الدفاع الأمريكي في جلسة الإستجواب الإستعراضية التي عقدت له في واشنطن بأن عنده أكثر من ألف صورة غير الصور التي انتشرت في وسائل الإعلام، ولو أننا عملنا عملية حسابية بسيطة، فسنجرج بمعدل 2,7 % صورة في اليوم لمدة عام من التصوير، ولو حذفنا يومي العطلة من كل أسبوع يصير معدّل التصوير 4 صور في اليوم، ولو أخذنا بعين الإعتبار أن الصورة تستهلك وقتًا لإرغام المساجين على الوقوف في وضع معين لعلمنا أن هذه الصور أخذت على الأقل نصف ساعة في اليوم لتصويرها، أي أن هذه الصور أخذت على الأقل 130 ساعة للتصوير!!
هل من المعقول أن يكون هذا الوقت وهذا الجهد الكبير: حالات فردية من أفراد استطاعوا استغفال المسؤولين في السجن والإنفراد بأسرى الحرب والمجاهدين ليصوروا هذه الصور، وبهذه الدقة، ثم يجعلوها على أقراص مدمجة، أو يخزنوها في أجهزتهم!!
هل نُشرت هذه الصور - كما يقول الأمريكان - بالرّغم عنهم!! أم أن للحكومة الأمريكية مصلحة في نشرها بين الناس، وفي هذا الوقت بالذات!!
لو قلنا بأن الحكومة الأمريكية هي التي سرّبت هذه الصور إلى وسائل الإعلام فإن مصلحتها في ذلك واضحة، فهي تريد:
1 -إذلال الشعب العراقي الأبي وكسر كبريائه، وقلما يأتي ذليل في الحرب بخير، وهذا من الحرب النفسية ..
2 -محاولة إستفزاز المجاهدين وجعلهم في موقف إندفاع عاطفي يغيب عنه الوعي والفكر السليم، والعاطفة والإندفاع الغير منضبطين من أعظم الأخطار على المحارب ..