يستطيع التوجّه لساحات الجهاد بعد انتهاء فترة تدريبه، فهو لا يتدرّب بنيّة حراسة الطواغيت أو الحفاظ على عروشهم، وإنما يتدرّب لينخرط في صفوف المجاهدين بعد انتهاء تدريبه .. فأقول: تدرّب قدر المستطاع على جميع الأسلحة وركز على ما كان أكثر فتكًا ونكاية بالأعداء، وتعلّم صنع القنابل والمتفجّرات والصواريخ، وتعلّم أساليب الحرب الحديثة، ويا حبذا لو أنك تدعو الشباب الذين معك - في فترة التدريب - إلى الله، فتكسب الخبرة العسكرية وتكون من المحرّضين على الجهاد في سبيل الله، وبعد أن تنتهي من التدريب خذ إجازة طويلة واذهب إلى ثغر من الثغور لتكون عونًا للمجاهدين لا عبئًا عليهم .. وهنا أمر في غاية الأهمية: عليك بمراقبة نفسك وقلبك في كل وقت وحين، وإياك أن تتغيّر نيّتك وتركن إلى الدنيا فتخسر ما أنت فيه من نعمة نيّة الجهاد في سبيل الله ..
في البداية اشكر الشيخ الكريم على تفضله بالاجابة عن اسئلتنا، اما انا فلي ثلاث اسئلة:
السؤال الاول: في الاونة الاخيرة طلبت جل الجماعات الجهادية في الجزائر الدعم المادي والعسكري والبشري وفي هذا الخضم آثر بعض الدعاة المخلصين الذين لهم الفضل الكبير خلال السنين
الماضية في دعم الجهاد و المجاهدين -والذين اوذوا في الله انواعا من الاذى لا يعلمها الا الله-آثروا
التركيز على نشر دعوة التوحيد و محاربة المرجفين من اهل الارجاء وغيرهم و تخريج كفاءات علمية و طاقات دعوية للمرحلة المقبلة خاصة بعض ما راوا كما صرحوا بعض الاخطاء وعدم اقتناعهم ببعض
الاعمال العسكرية و الاستراتيجية والاختلاف بين الجماعات الجهادية السلفية والتي من ابرزها
اربع تقاتل الحاكم المرتد وهؤلاء الدعاة لم يغيروا نظرتهم في النظام وما ركنوا وما داهنوا بل و الله جبال شامخات امام اعاصير الفتن و المتغيرات التي تمر بالبلاد ووالله ياشيخ لو تعلم مدى الفراغ الدعوي الذي تمر به البلاد لهالك الامر وانا اعيش في مدينة تعداد سكانها يتجاوز نصف مليون لا اجد من اتكئ عليه من جهة العلم الشرعي حتى اقطع مسافة القصر في الصلاة لاشفي غليلي و الشباب ينقصهم من ياخذ بايديهم الى الطريق الصحيح وبعد هذا اتهم بعض الشباب هؤلاء المشايخ بانهم تخادلوا ولم يكملوا المسيرة وقالوا انهم اثمون لتخلفهم عن نصرة المجاهدين، فما رايك في المسيرة التي انتهجوها وما نظرتكم فيمن قال انهم اثمون وهل من كلمة حول ما قلته انفا ونصيحة للشباب في الجزائر ?
السؤال الثاني: من المعلوم ان كثيرا من المشايخ في بلاد الحرمين يرون في ملكهم انه ولي امر
وقد ذكروا ذلك بالسنتهم وجلهم متمكنون في علوم الدين خاصة العقيدة و فهم الواقع وكثير منهم