ذلك، أما تحيّة المسلمين فهي"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"ويُرد بمثلها، وأُحيلك إلى"باب السلام"من كتاب"رياض الصالحين"ففيه خير كثير ..
(5) لعلّك ترجع إلى مقالتي"القرآن مخلوق فأين أحمد"ففيها ما يفي بالغرض إن شاء الله ..
(6) لا تجوز السرقة"ومن يتقي الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب"..
(7) إن كان الصبي مميزًا - وهو من بلغ سبع سنين - فإن وليه يحضره إلى المسجد؛ لأنه مأمور بتكليفه بالصلاة إذا بلغ هذه السن. لما ورد عن سبرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين. وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها". والحديث يدل على الإذن للصبيان بدخول المساجد؛ لأنها أماكن أداء الصلاة. وعلى ولي الصغير أن يعوّده الذهاب على المسجد وحضور الجماعة، فيأخذه معه، ويجعله بجانبه، لينشأ على حب العبادة والتعلق بالمسجد، فيسهل عليه الأمر بعد البلوغ. وأما إذا كان الصبي غير مميز، فقد ورد في نصوص الشريعة ما يدل على جواز دخوله المسجد أيظا، ومن ذلك ما روى أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها. وفي لفظ: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس، وأمامه بنت أبي العاص ... على عاتقه .."(البخاري ومسلم) ، والصبي إن كان مميزًا أمكن تأديبه وتعليمه السلوك الطيب والأخلاق الحميدة، لا سيما في بيوت الله. فيتعلم الإنصات، وحسن الاستماع، والهدوء. وما يسمع من هؤلاء المميزين من الألفاظ السيئة، والعبارات البذيئة، والحركات التي لا تناسب المسجد إنما هو بسبب إهمال الأولياء، وعدم العناية بهذه الناشئة. وإن كان الصبي غير مميز فيمكن حمله في الصلاة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، أو تلهيته بشيء من اللعب، كما ثبت في السنة (ورد ذلك في حديث الربيع بنت معوذ في البخاري) .. كثير من المساجد في الدول الغربية تسمى"مراكز إسلامية"لإحتوائها على مدارس لتعليم أبناء المسلمين وأنشطة أخرى، وقد ابتلى الله هؤلاء المغتربين بالتواجد في بلاد الكفر، فإن لم يستطيعوا الهجرة منها فعليهم بذل أقصى ما يستطيعون في سبيل الحفاظ على دين أبنائهم وبناتهم، وقد أحسن الإمام أن حض الناس على جلب أبنائهم إلى المسجد حتى لا يذوب هؤلاء الابناء في ذلك المجتمع الكافر وينشأ جيل لا يمت للإسلام بصلة كما حصل في كثير من المجتمعات الغربية .. ولو أن الإخوة في المجر جعلوا في المسجد غرفة للأطفال غير المميزين يلهون فيها ويلعبون لكان في ذلك تخفيفًا على آبائهم وعلى المصلين .. والله أعلم .."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاظل وصلنتنا رسائل من أمريكا الشمالية, أن أئمة المساجد المعروفين بذبهم على كلمة الحق بمنهجهم