فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 4091

صاغرون فهؤلاء الكفار لما كفروا بالله العزيز ألبسهم الله لباس الذل بأن جعلهم تحت حكم عباده المؤمنين يدفعون لهم الجزية عن يد وهم صاغرون ..

(2) أحيلك إلى كتاب الشيخ ناصر العلوان - فك الله أسره - والذي هو بعنوان"الإستنفار للذب عن الصحابة الأخيار"ففيه - إن شاء الله - دواء مرض صاحبك ..

(3) جاء في المغني لابن قدامة: وقال أكثر أهل العلم: وقتها [صلاة الجمعة] وقت الظهر إلا أنه يستحب تعجيلها في أول وقتها لقول سلمة بن الأكوع:"كنا نجمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتبع الفيء" (متفق عليه) ، وقال أنس:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة حين تميل الشمس" (رواه البخاري) ، ولأنهما صلاتا وقت فكان وقتهما واحدا كالمقصورة والتامة، ولأن إحداهما بدل عن الأخرى وقائمة مقامها فأشبها الأصل المذكور، ولأن آخر وقتهما واحد فكان أوله واحدا كصلاة الحضر والسفر ولنا، على جوازها في السادسة السنة والإجماع أما السنة فما روى جابر بن عبد الله قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي - يعنى الجمعة - ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حتى تزول الشمس" (أخرجه مسلم) ، وعن سهل بن سعد قال:"ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم" (متفق عليه) ... وعن سلمة قال:"كنا نصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان فيء" (رواه أبو داود) وأما الإجماع: فروى الإمام أحمد عن عبد الله بن سيدان قال: شهدت الخطبة مع أبي بكر فكانت صلاته وخطبته قبل نصف النهار، وشهدتها مع عمر بن الخطاب فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول قد انتصف النهار، ثم صليتها مع عثمان بن عفان فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول قد زال النهار فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره .. (انتهى باختصار) ، قال ابن رشد في بداية المجتهد"أما الوقت فإن الجمهور على أن وقتها وقت الظهر بعينه: أعني وقت الزوال، وأنها لا تجوز قبل الزوال، وذهب قوم إلى أنه يجوز أن تصلى قبل الزوال وهو قول أحمد بن حنبل" (انتهى) .. ولم أجد من العلماء من يُجيز تأخير صلاة الجمعة بعد العصر، والأصل في العبادات التوقف، وصلاة الجمعة - كما هو معلوم - لا تُجمع مع العصر لكونها صلاة مستقلة، فالواجب على هؤلاء أن يُصلوا الجمعة في وقتها فإنّ أحب الأعمال إلى الله"الصلاة لوقتها"، وعلى المسلم أن يتكيّف مع الأحكام الشرعية لا ان يكيّفها على ظروفه .. والله أعلم ..

(4) لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم نص في التهنئة (في ما أعلم) ولكن ذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث منها، أن محمد بن زياد قال: كنت مع أبي أمامة الباهلى وغيره من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض:"تقبل الله منا ومنك"وقال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد، فلا باس بمثل هذه التهنئة أو غيرها (إن لم يكن فيها محذور شرعي) ، وعيد المسلمين فيه الفرح والسرور على ما منّ الله به على المسلمين من عبادتي الصيام والحج، وأما من لم يفرح في العيد لمصاب المسلمين فهذا عمل قلبي يُعذر صاحبة ولكن لا يتكلّف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت