بسم الله الرحمن الرحيم
01 -ما هي السيرة الذاتية و العلمية للشيخ حسين بن محمود و من هم مشايخه؟
02 -ما رأي الشيخ في مسألة تقديس المجاهدين و ضيق الصدر في تخطئتهم فيما أخطأوا فيه
و في المقابل التهوين من شأن العلماء و الدعاة و ضيق الصدر من الحديث عن مآثرهم
و رفض كل فتوى خلاصتها إدانة ما يقوم به المجاهدون و لو كانت صحيحة و تستند إلى الأدلة الشرعية؟
03 -لماذا لا تطمئن قلوب الشباب في مسائل الطهارة و الصلاة و سائر العبادات إلا إلى فتاوى العلماء الكبار
كأمثال ابن باز و الالباني و العثيمين و ابن جبرين و البراك و الغنيمان و غيرهم في حين أنهم لا يرجعون إليهم في مسائل الدماء و الأنفس و غيرها؟
و جزاكم الله خيرا
الجواب:
1 -أرجو إعفائي من هذا السؤال الآن، ولكن: إن جاءك من أحد ما يوافق شرع الله لزمك أخذه وإن لم يكن عالما، وإن خالف القول شرع الله - ولو أتى من عالم - فيلزمك تركه، وهذا لا يحتاج إلى برهان ..
2 -لا ينبغي تقديس أحد: لا المجاهدين ولا غيرهم، فهؤلاء بشر ينتابهم ما ينتاب البشر من خطأ وضعف، ولا ينبغي التهوين من شأن العلماء، وخاصة من ذكرت في سؤالك الأخير، وما كان مستندًا إلى الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة فلا يسع أحد رده، فهذا هو المطلوب .. والعلماء لا يختلفون مع المجاهدين في أصل الجهاد وفرضيته، وإنما يختلفون معهم في القدرة عليه وفي بعض المصالح والمفاسد، وأنا أقول: لو أن طبيبا حاذقا قال بأن فلان يحتاج إلى عملية في القلب، وأتى عالم شرعي وقال: بل يحتاج إلى عملية في الرجل، فبقول من نأخذ!! أهل الجهاد هم أدرى الناس بقدرات المسلمين الحربية وبإمكانية دحر العدو من عدمه، فهم أهل تجربة وخبرة ودراية بهذا الأمر، وقد برهنوا ذلك في أفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من الثغور، والعلماء لم يخوضوا هذه المعامع، ولا يعرفون مكامن القوة والضعف في الحروب وفي الجيوش الحديثة، فالقول قول المجاهدين في هذه المسائل، خاصة وقد وجد فيهم العلماء وطلبة العلم الشرعيين، والطالبان فيهم أكثر من 20 ألف طالب علم شرعي مع عشرات من جهابذة العلماء في الباكستان وغيرها، فلماذا نلغي علم كل هؤلاء لأناس لم يروا معركة حقيقية في حياتهم، فضلا عن مشاركة في واحدة!!