الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
في عالم الإعلام وقوة الكلمة المسموعة والمقروءة، يجد المرء الكثير من الصطلحات التي يطلقها الإعلام اليهودي- النصراني الخبيث ضمن استراتيجية بعيدة المدى ترمي إلى برمجة العقل البشري وتسييره في مسار المصلحة الغربية اليهودية - النصرانية المشتركة .. وسوف أُحاول ضرب بعض الأمثلة على بعض المصطلحات التي يُساء استخدامها أو تُستخدم في غير محلها من قبل النصارى واليهود وتم تمريرها على المسلمين .. أو التي يستخدمها المسلمون مع وجود ما هو خير منها .. واللهَ أسألُ أن يلهمني الصواب:
الإنتفاضة الفلسطينية: والصحيح هو"الجهاد الفلسطيني"أو"الجهاد الإسلامي".. لأنه جهاد للمسلمين ضد اليهود المغتصبين للأرض ... وإطلاق كلمة الإنتفاضة على هذا الجهاد المبارك يسلب منه بعض شرعيته المستمدة من ديننا الحنيف.
حركة طالبان: كانت"الإمارة الإسلامية"والأصح في وقتنا الحاضر هو"الجهاد الإسلامي في أفغانستان".. لأن المسلمين فيها يقاتلون الصليبيين المعتدين على البلاد المسلمة.
الأُمم المتحدة: والأصح هو"الأُمم المتآمرة"والمتسلطة على رقاب المسلمين، وتاريخها يشهد لها بذلك.
الشرعية الدولية: والصحيح"اللاشرعية"أو"القوانين الوضعية"لأنها غير شرع الله .. وكل شرع ليس لله فهو من الكفر"فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ".
حقوق الإنسان: ويُقصد به في عرف الدول الكافرة"حقوق الإنسان غير المسلم"وهذا عرفناه بعد الإستقراء والتتبع. أما المسلم فحقه عند الكفار أن يُقتل أو يكفُر مثلهم، وهذا ما لمسناه ونلمسه في أفغانستان.
التحالف الشمالي: وهو في حقيقته"التخالف المنافق"لأنهم متخالفين فيما بينهم ولأنهم تولوا الكفار ضد المسلمين.