فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 4091

حماس القلب، وفي السيرة كتاب للدكتور"علي محمد محمد الصّلّابي"بعنوان"السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث"والكاتب له كتب أخرى في التاريج فيها خير كثير ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سوالي:

هل تتفضلون وتبينون لنا فقه نقد المجاهدين المرابطين؟ (ممن يكون , وكيف يكون , مدعمًا بالامثلة إن أمكن)

جزاكم الله خيرًا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ليس أحد من المسلمين فوق النقد (خلا نبينا صلى الله عليه وسلم) ، وكل بني آدم خطاء، والمجاهدون اليوم أعمالهم كثيرة عظيمة، وقديما قيل: من كثر كلامه كثر غلطه، فكيف بمن كانت له أفعال يومية مصيرية جليلة!! لكن لماذا يا أخي نستخدم كلمة النقد!! ألا ترى معي أن النُّصح أولى!! أنت تستطيع أن تنصح المجاهدين وغيرك، بل وجميع الأمة واجب عليهم النصح للمجاهدين، ويكون ذلك بالإنفراد إن أمكن، وإلا علنا وبأدب ولطف ولين وخفض جناح وتواضع ومعرفة لحق هؤلاء المجاهدين علينا، فهم من يذبون عن دماءنا وأعراضنا وحريمنا، فلهم حق عظيم على كل عاقل، ومثال ذلك ما حصل في الأردن، فبعضهم أنكر واستنكر وأرعد وأزبد وانتقد وفنّد وكأنه كان ذاهبًا لتحرير المسجد الأقصى فأفسد المجاهدون عليه خطته!! أنت قاعد متخلّف توعّدك الله بالعذاب الأليم في كتابه وبالخزي والذلة على لسان نبيه فكيف لا تحترم من أثنى الله عليه وأخبرك بأنه أفضل منك وأعلى منك درجة!! إن كنت لا توافق على عمليات عمان فقل: لم تظهر لي المصلحة، أو لعل ضرب المعسكرات أو السفارات كان أولى، أو لعل المرتدون يستخدمون هذه الأعمال لصالحهم ويضيقون على أهل الإسلام أكثر، أو ما شابه ذلك، أما أن تقول: أنا لا أوافق أو هم على خطأ ولم يُحسنوا التصرف أو أنهم انحرفوا عن المنهج وما أشبه ذلك، فهذا ينبغي أن يستحي منه المتخلف!! والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكلم المتخلفين عن غزوة تبوك خمسين يوما حتى ضاقت بهم الأرض بما رحبت، والمتخلفون اليوم يتكلمون في المجاهدين وجهادهم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت