فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 4091

وان كان نعم كيف ارد على من يقول لايجوز تكفير المعين

4 -مارأيكم برسالة الشيخ ناصر الفهد التي تم تسريبها من السجن بحمدالله ؟؟

لدي الكثير من الاسئله لكن سبحان الله طارت حين اردتها ... ربما تكون لي عوده ان سمحتم بذلك

ج15:

(1) أنصحه بتقوى الله"فمن يتقي الله يجعل له مخرجًا""ويجعل له من أمره يسرا"، كما أنصحه بإخلاص النية فعن أنس رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم"من طلب الشهادة صادقًا أُعطيها ولو لم تُصبه" (مسلم) ، نسأل الله من فضله، كما أوصيه بعدم اليأس والمداومة على الإعداد ..

(2) غير ممكن ..

(3) إن كان بهائيًا فهو كافر لا محالة: تكفّره عينًا، والبهائية لا لبس في كفرهم وهم كالقاديانية والشيوعية والنصارى واليهود، وهم صنيعة الماسونية والصهيونية العالمية، فهؤلاء لا لبس في كفرهم ولا نتوقف في تكفير آحادهم الذين يُعلنون إنتمائهم وعقيدتهم، وقل لمن يتوقف في هذا: هل تتوقف في تكفير شارون اليهودي وبوش النصراني!! علمًا بأن البهائية أضر على الأمة من اليهود والنصارى!!

(4) لا نحتاج إلى مثل هذه الرسالة لنعلم حال الشيخ ناصر حفظه الله وثبته على الحق، ولقد كتبت في هذا الموضوع بعد خروجه في التلفاز مباشرة وبيّنت كذب ما أسموه"التوبة"وقلت أنها"مسرحيات هزلية"، فالأمر عندنا في هؤلاء النفر واضح (العلوان، الخضير، الفهد، الجربوع، وأمثالهم) فهؤلاء وإن قالوا ما قالوا تحت التهديد والتأويل فإننا نعلم حقيقة ما هم عليه، قال تعالى {إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان} ، ونحن نقول لهؤلاء العلماء"إن عادوا: فعودوا"، نسأل الله لنا ولهم الثبات على الحق ..

س16:[علي بن محمد]

فضيلة الشيخ حسين بن محمود حفظه لله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نأمل الإجابة على هذه الأسئلة:

1 -فِي مَقَالِكُمْ - تكفير المعيّن .. الحكم بغير ما أنزل الله .. الخروج على الحاكم - نَقَلْتُمْ عَنْ الشَّيْخِ العُثَيمِين الآتِي: أما مسألة الخروج على الحاكم: فقد قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: فالحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله تجب طاعته في غير معصية الله ورسوله، ولا تجب محاربته من أجل ذلك، بل ولا تجوز إلا أن يصل إلى حد الكفر فحينئذ تجب منابذته، وليس له طاعة على المسلمين ا هـ. وَسُؤَالِي: هَلْ مُجَرَّدُ التَّبْدِيلُ لِشَرْعِ اللهِ فِي حَدِ ذَاتِهِ لا يُعْتَبَرُ مِنَ الأعْمَالِِ المُكَفِّرِةِ .. ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت