3 -الجواب ما سبق: من أن هؤلاء العلماء الأفاضل ليست لهم تجربة في الجهاد ولم يروا الحروب وإنما سمعوا بها، وليس السامع كالمعاين .. وأنا أقول لك: أليس المولوي جلال الدين حقاني عالم شرعي!! أليس المولوي يونس خالص عالم شرعي!! (والمولوي عندهم: هو العالم الشرعي المتخرج من جامعة شرعية) ، فلماذا لا يأخذ الناس بفتاواهم وهم علماء شرعيون تخرجوا من جامعات شرعية وخاضوا المعارك وخبروها ولا زالوا، وهم أعرف الناس بدقائق مسائل الجهاد!! أم أن هناك فرق بين هؤلاء وهؤلاء!! والشيخ حمود العقلا، والشيخ العلوان والجربوع والخضير وغيرهم، أليسوا علماء!! والعقلا من أقران العلماء الذين ذكرتهم، رحم الله الجميع ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا شيخ حسين وأشهد الله أني أحبك في الله
سؤالي يا شيخي الكريم هو
يعلم الجميع كثرة المهاجرين المسلمين في دول الكفر وعذرهم أنهم ليظهروا دينهم والنبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من هذا الفعل ولكن أهل العلم إشترطوا جواز المسأله إذا أستطاعوا إظهار دينهم والمعلوم أنهم لا يستطيعون الان فعل ذلك خاصة بعد أحداث لندن وفرنسا الأخيره والتضييق على المسلمين وتسفيرهم لبلدانهم حتى الذين معهم جنسيات من تلك الدول الكافره فهل ينطبق الحكم عليهم بالبراءة وأن النبي برئ منهم بعد أن إنتفى ضابط الإقامة بين ظهراني المشركين وهو ضابط إظهار الدين .. ؟؟؟
السؤال الثاني هو
ما حكم من عرض عليه طريق للجهاد ولكن أبواه علما أنه سيسافر للجهاد خفيه يعني أحسوا أنه ينوي هذا الأمر ورفضوا سفره وقالوا إنا برآء منك إن سافرت لتلك الدوله مع أنه قال لهم أنه ذاهب للعلاج فجلس لأجلهم ولما حصل له الأمر مرة أخرى للسفر حصل نفس الأمر ولكن هذه المره من الوالدين بالإضافة للزوجه الذي طلبت الطلاق قبل سفره لأنها شكت به ... الأخ رأى أن سفره هذا فيه مفسده عليه وربما يهلك أبويه ويشرد عياله فجلس الرجل وإحتسب لفرصه أخرى
فهل يعتبر بهذه الحاله أنه فعل منكرا أو أخطأ تقدير المصلحه والمفسده
نريد جوابا شافيا منكم فضيلة الشيخ
وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين كل خير