الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1 -أخشى أن يكون الحال كما قلت، وينبغي لهؤلاء ترك تلك البلاد والرجوع إلى بلاد المسلمين إلا إن لم يستطيعوا ذلك، وبعضهم لا يستطيع لكونه مطلوب في بلاده من قبل السلطات ولا تستقبله دولة مسلمة بسبب ذلك، فإنا لله وإنا إليه راجعون، أما من استقر هناك لغرض دنيوي فهذا آثم ظالم لنفسه مضيع لأهله عليه الرجوع إلى بلاد الإسلام وإن عاش فيها فقيرا، والرزق بيد الله، وبلاد الإسلام فيها أغنياء وفيها فقراء، كما أن بلاد الكفار في أغنياء وفيها فقراء، والله قسم الأرزاق، ولا يدري الإنسان أين يكون رزقه وكيف، فكيف قدر هؤلاء أن يكون رزقهم في بلاد الكفار دون بلاد المسلمين!!
2 -إذا علم أن بسفره هذا يضيع والديه وأهله بعده، فينبغي له البقاء معهم، والله يأجره على قدر نيته إنه جواد كريم .. كما ينبغي له تجهيز غاز وتحريض على جهاد وجهاد بمال والدعوة وغيرها من الأمور التي تفيد الإسلام والمسلمين ..