فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 4091

بسم الله الرحمن الرحيم

خواطر في العلم والكتب العلمية والعلماء

الحمد لله الذي علّم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، فأكرم العلم وقضى بأن يكون أخشى عباده له مَن بنور العلم ترسّم، ثم الصلاة والسلام على سيد العلماء وخير الأتقياء النبي الأكرم محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..

فقد وردت كثير من الإستفسارات والطلبات من الإخوة في العلم والكتب العلمية والعلماء، فمن سؤال عن عالم، إلى سؤال عن كتاب، إلى استفسار عن علم، وطريقة تعلم، وأدب متعلم، ولما كان لهذه المواضيع كتب معتمدة ومقالات علمية مؤصلة، كان الأليق أن تكون هذه الكلمات خواطر تساهم في تقريب بعض الأمور لمن نوى سلوك طريق العلم، وليس الكلام هنا موجه لطلبة العلم المتقدمين، وليست هذه الكلمات منهجًا علميًا متكاملا (فقد كتب العلماء في هذا: من أمثال الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن جبرين والشيخ حامد العلي والشيخ سليمان العلوان والشيخ يوسف العييري والشيخ علي الخضير والشيخ محمد حسين يعقوب وغيرهم، رحم الله الجميع) وإنما الكلام هنا لمن أراد"مجرد"الوقوف على عتبة باب العلم لينظر في عالمه الزاخر ..

لا بد للإنسان المقبل على عمل أن يعرف سبب إقباله عليه وكيفيته، والعلم من أشرف ما يُقبل عليه الإنسان، وله أبواب كثيرة أشرفها: علم معرفة الله عز وجل، وكل علم يؤدي إلى معرفة الله عز وجل هو العلم الذي ينبغي بذل الوسع في تحصيله، وهذه المعرفة لا تتأتى إلا لمن أخلص نيته، فالعلم ليس النصوص وحفظها، وإنما العلم: الخشية، وطالب العلم يجب أن يعقد العزم على العمل بعلمه، وإلا كان العلم حجة عليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت