بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد:
فقد ظهر لنا في الآونة الأخيرة من تجرّأ بالكلام على أشراف المسلمين وساداتهم من أُمراء الثغور وقادة المجاهدين .. دوى صوت أنكر الأصوات في البقاع ترمي أسياد الناس بشتى التهم التي يضحك منها أهل الرَّضاع .. اجتمع شياطين الإنس في دار الندوة الأمريكية ليتّفقوا على كلمة يقولونها ليرموا بها المؤمنين كما فعل أسلافهم الذين قالوا:"ساحر كذّاب".
ولما كان الأشراف في الثغور يصدون أعداء الإسلام ويضربون المسامير في نعش رأس الكفر والطغيان عُبّاد الصلبان، وقد انشغلوا بفتح الجبهات وتعبأة الصفوف وسد الثغور عن هؤلاء السُّفهاء كان لزامًا - لحقهم علينا - أن نكتب هذه الكلمات التي تبين سفاهة هذه"الحمير المُستأجرة"وهذا التلبيس الذي خرج من رؤوس أبناء إبليس ليصدوا الناس عن التقرب إلى الله بحب أسياد الناس من المجاهدين الماجدين الذّابّبين عن حياض الدين .. نسأل الله لهم النصر والتمكين ..
تقول"الحمير المستأجرة"التي ركب الحكام والأمريكان ظهورها يقودونها إلى هاوية الهلاك بما يفترون على المؤمنين الكذب من حيث يشعرون ولا يشعرون، يقولون: بإن هؤلاء المجاهدين ومن والاهم: من الخوارج الذين خرجوا على الدين!!
فأقول، مستعينًا بالله:
أولًا: إن سمة الخوارج البارزة أنهم يكفّرون مرتكب الكبيرة!! ونحن لا نكفّر مرتكب الكبيرة، بل ولا حتى مرتكب ناقض من نواقض الإسلام حتى نبين له ونُقيم عليه الحجة.