3 -أرى أن لا تناقش الناس حتى تتمكن من العلم الشرعي وتقوى حجتك، ولا تناقش في مجالس عامة، ولا من لا تأمنهم، أما ما ذكرت: فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤذن له بالجهاد في مكة ولذلك لم يستهدف ابا جهل بالقتل، وأما في الخندق فقد أمر حذيفة أن لا يُحدث أمرًا لأنه عليه الصلاةوالسلام كان يريد أخبار القوم فقط، وحذيفة التزم أمر النبي حرفيا ولم يُحدث اي شيئ، ولولا أمر النبي لربما قتله كما هو ظاهر من قوله في الحديث ..
4 -إن كان في تخصصك ما ينفع الجهاد والمجاهدين وكنت ماهرا فيه فأكمل دراستك وما قالوه فيه بعض حق، فنحن نحتاج إلى الطبيب المسلم الحاذق وإلى المهندس الحاذق، ونحتاج خاصة إلى صانع السلاح المتقن .. أما إن كنت قويا تجيد استخدام السلاح وتستطيع الوصول إلى أرض الجهاد ولم تكن حاذقا في دراستك أو كان تخصصك لا ينفع الجهاد كثيرا، فعليك بالجهاد ..
5 -أما الحكام فقد اشبعناهم وغيرنا دراسة وبيانًا فما عليك إلا أن تنقل لهم بعض هذه الدراسات وفتاوى العلماء الأفذاذ في هذا الأمر وهي والحمد لله كثيرة منتشرة، وأما العلماء فليسوا كلهم علماء سوء، وأكثرهم على خير والحمد لله، ومن ظهر منهم على شاشات التلفاز يطعن في المجاهدين ويقول على الله الكذب (كأمثال كذاب نجد العبيكان) ممن باعوا دينهم بثمن بخس، فهؤلاء علماء سوء بلا شك ..
شيخنا المقدام .. لعلك بخير إن شاء الله وأرجو منك الدعاؤء بظهر الغيب لى حتى أنهى عامى الدراسى الأخير بلا عودة:) , وسؤالى هو::
إذا كان لا يجوز للمسلم في بلاد الشرك أن يستولى على أموال المشركين لأن تأشيرة الفيزا تلزمه بعهد ضمنى وكذلك سماح السلطات له بدخول الأراضى فكيف يجوز لمن عاشوا في لندن وتربوا في مدارسها أن يفجروا أنفسهم في مترو الأنفاق؟؟!! فهذا ما فهمته من ردكم (( جاء في الموسوعة الفقهية"لا يحل للمسلم خيانة الحربيّين إذا دخل دارهم بأمانٍ، لأنّه غدر، ولا يصلح في ديننا الغدر، وقد قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"المسلمون عند شروطهم"فإن خانهم، أو سرق منهم، أو اقترض شيئًا، وجب عليه ردّ ما أخذ إلى أربابه، فإن جاء أربابه إلى دار الإسلام بأمانٍ، أو إيمانٍ، ردّه عليهم، وإلاّ بعث به إليهم، لأنّه أخذه على وجهٍ حرم عليه أخذه، فلزمه ردّ ما أخذ، كما لو أخذه من مال مسلمٍ."
قال الإمام الشّافعيّ في الأمّ: وممّا يوافق التّنزيل والسّنّة ويعقله المسلمون، ويجتمعون عليه، أنّ الحلال في دار الإسلام حلال في بلاد الكفر، والحرام في دار الإسلام حرام في بلاد الكفر، فمن أصاب حرامًا، فقد حدّه اللّه على ما شاء منه، ولا تضع عنه بلاد الكفر شيئًا. (انتهى) .. فمن كان من المسلمين مقيما في تلك الديار ودخل