بأمان من الكفار فلا يجوز له أخذ أموالهم إلا برضى منهم .. أما إذا كان الحربيون يسرقون أموال المسلمين في ديار الإسلام وهل نعاملهم بالمثل فهذا يحتاج إلى بحث في النصوص الشرعية، والأفضل عدم فعله .. ))
هذه المسألة أشكلت علينا حتى جعلتنا نشك أن محمد عطا أخطأ لأنه أيضا دخل أمريكا بعهد أمان في شكل الفيزا أو التأشيرة .... أرجو تفصيل هذه النقطة
السؤال الثانى:: هل ترى أن مصر تصلح لأن تكرر فيها تجربة الجماعات الإسلامية أم الأولى علينا أن نظل على ولا ئنا لتنظيم القاعدة ونوجه سهامنا التى نستطيع في نحور الأمريكان ....
السؤال الثالث:: يوجد عندنا سياح أمريكان يمرحون ويرتعون وتحدث بعض الشيوخ الأفاضل بما معناه أن هؤلاء دخلوا بلادنا بعهد أمان من ذلك المشرف السياحى الذى يعاملهم بالمودة والتى تعنى ضمنا أمانا منه وبالتالى على الجميع حماية هؤلاء الأمريكان ولا يجوز المساس بهم
السؤال الرابع:: هل الحكام العرب في عدم حكمهم بالشرع متأولون وكذلك معاونتهم لأهل الصليب من باب أنهم ضعفاء ويعنى هذا أنهم متأولون أيضا وبالتالى لا يجوز الخروج عليهم .. هذا الكلام بالتأويل سائد في بعض أوساط الشباب الذى يتبع المنهج السلفى الدعوى ... ؟؟ فكيف نرد عليهم ..
آسف على الإطالة ولا تسأم من أسئلتنا فياليت المنتديات توفر لنا شخوصا ثقات أمثالكم يفيدونا بالفتاوى في هذا الطريق لأننا لسنا من طلاب العلم ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
يسر الله لك تحصيلك العلم وأعانك عليه
1 -لعلي أفرد لهذه النقطة التي تكررت كثيرا مقالة خاصة إن شاء الله .. أما ما فعله المجاهدون في تلك الدول فلا ينغي أن تتوقفوا فيه لقول غيرهم أو توقفهم أو عدم بيانهم، فلعل المجاهدون بدا لهم ما خفي علينا من الأدلة والأمور فعملوا بمقتضاها، وقادتهم من أعلم الناس بأمور الجهاد وأحكامه، فينبغي التنبه لذلك ..
2 -لا أدري أي تجربة تقصد بالتحديد، ووجود الجماعات الإسلامية لا ينافي نصرة المجاهدين وجهاد الكفار المعتدين، بل وجودهم يذكي الجهاد ..