4)إن مسألة معرفة الإمام أو الخليفة .. من المسائل المهمة التي تترتب عليها أعظم المصالح الدينية والدنيوية , وتُؤدَّى بها أهم الوظائف الشرعية , وقد وردت أحاديث صحيحة تحذر من مات جاهلًا بها بأن ميتته جاهلية كما في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) .. فمن هو إمامي إن تبرأت من الطاغوت؟ وهل تجوز مبايعتي للمولى عمر - حفظه الله- مع عدم علمه بمبايعتى له؟
5)كيف تكون البراءة من الطواغيت؟ وهل يشترط أن نجهر بها؟
جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى.
الجواب:
1 -دار الإسلام: هي الدار التي يأمن فيها المسلمون وتكون أحكام الإسلام فيها ظاهرة، إما لأن أكثر سكانها مسلمون، أو لأن الدولة فيها تطبق أحكام الإسلام وإن كان المسلمون فيها أقلية .. قال الشّافعيّة: هي كلّ أرض تظهر فيها أحكام الإسلام - ويراد بظهور أحكام الإسلام: كلّ حكم من أحكامه غير نحو العبادات كتحريم الزّنى والسّرقة - أو يسكنها المسلمون وإن كان معهم فيها أهل ذمّة، أو فتحها المسلمون، وأقرّوها بيد الكفّار، أو كانوا يسكنونها، ثمّ أجلاهم الكفّار عنها، وقد بينت الحكم في سكنى دار الكفار في أكثر من موضع من الأسئلة السابقة ..
2 -ربما يكون الأمر كذلك في كثير من الأحيان، وهناك أحوال شاذة، ولكن الظاهر أن هذا هو العموم، للشروط التي يلتزم بها صاحب الجنسية ..
3 -ننصحهم بتقوى الله والعمل على الرجوع إلى بلاد الإسلام ما أمكنهم إلى ذلك سبيلا، ولا يُضيعوا أنفسهم وأهليهم وذريتهم في تلك البلاد، خاصة إن كانت حربية ..
4 -لا يشترط للإمام معرفة أعيان من بايعوه، وإذا كان من لديكم طواغيت فيجب البراءة منهم ومبايعة إمام مسلم ..
5 -تكون بالقلب بأن تبغضهم وتكره ما هم عليه وتعاديهم في الله، ولا يُشترط الجهر به إلا لمصلحة ظاهرة مع عدم وجود مفسدة تساويها أو تكون أكبر منها ..
حيا الله شيخنا الفاضل حسين بن محمود وأسأل الله عز وجل أن يحفظك من كيد الكائدين
1 -تعلم ما مدى أهمية تبيان وفهم فقه التوحش للأمة الإسلامية في مثل هذه الأيام.