فهرس الكتاب

الصفحة 2344 من 4091

رزقنا الله وإياكم الشهادة في سبيله بعد إثخان في عدو، مقبلين غير مدبرين ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلاة على من لا نبي بعده، وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبابنا في الله

جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب ووفقكم لما يحب وهدانا وإياكم صراطه المستقيم وثبتنا عليه .. اللهم آمين.

لا تدري ما حل بقلبي يوم أن جد الجد ورأيت أن الله قدر لي أن أقرأ لكم ولأشارك معكم وأسألكم ..

نسأل الله ألا يحرمنا رفقتكم في الفردوس الأعلى من الجنة .. اللهم آمين.

فأقول: يشهد الله أنا قد أحببناكم في الله، فلا تنسونا من صالح دعائكم وأبشروا بالدعاء.

أسئلتي بارك الله فيكم ونفع بعلمكم:

1 -ما حكم الصلاة خلف من آذى المجاهدين بقوله وفعله وألب الناس والعامة ضدهم مع العلم أن كلمته مسموعة وأمره (شبه) مطاع، فهو من (طلبة العلم!! الشرعي) إمام وخطيب .. والله المستعان

يؤمنا في مصلى الجامعة .. أصل أحيانا ويكون في الصلاة .. فأكره الدخول خلفه في صلاته، أأخر نفسي أحيانا بما لا يثير الريبة أو الشك في تعمد تأخري، فأدخل أحيانا خلفه في آخر صلاته وأحاول جاهدا ألا يكون إماما لي في الصلاة ..

فما العمل وما حكم الصلاة خلفه في هذه الحالة؟ وهل تأخير الصلاة خلفه ثم الصلاة في جماعة ثانية يسقط أجر تكبيرة الإحرام والمداومة عليها؟

2 -أحمد الله تعالى أن وفقني لسلوك طريق الخير والهدى منذ صغري ويسره لي بفضله وكرمه ..

فكنت من حينها أحب اللباس الأفغاني وأحس أنه محبب إلى قلبي .. وحدث أن اقتنيته ولبسه قبل غزوتي نيويورك وواشنطن بفترة ثم قطعت عنه بعد الأحداث وعدت له لاحقا حتى أني اشتهرت بالإرهابي

أو: أسامة بن لادن .. وغيرها الكثير .. أصر أحيانا على لبسه (مع مخالفته للعرف من دشداشة أو بنطال وغيره) فأخبرني أخ فاضل بأن فعلي هذا يدخل في لباس الشهرة وسرد علي عواقب ذلك في الدنيا الآخرة وللعلم هو من غير أنصار القاعدة وأفغالها .. وهو أيضا إمام مسجد أشعر كثيرا من الأحيان أني أخطأت في جعل نفسي شبهة في المجتمع وغالبا ما أكون مرتاحا لما أنا عليه وأن الخوف من الله ونصرة الجهاد والمجاهدين أولى من الخوف من أراجيف الناس .. غير أني قد أعرض أهلي للخطر خاصة وأن كثيرا ممن له معارف نافذة أخبرني بأن الناس قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت