السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليك ياشيخنا العزيز
هل الخروج إلى الجهاد في العراق أو افغانستان أو الشيشان أو فلسطين أو في الجزيرة العربية واجبة , وأيهما أولى الجهاد فيه؟ وهل يجوز الخروج بغير أذن الأهل حتى وإن كان غير راضيين من الأب والأم وزوجة والأولاد وهم في أشد الحالة إليه؟ وهل العمليات ألأستشهادية جائزة إن قتل فيها مسلمين عن غير قصد وهل يحاسب عليهم يوم القيامة حتى وإن كان فيها أطفال؟ وكيف ترى تغير المناهج في بلاد الحرميين من قبل أوامر أمريكية؟ وهل يجوز أن ندرس أولادنا فيها؟ وما العمل في ذالك؟
أفيدونا بارك الله فيكم وجزاكم الله ألف خير وسدد الله خطاكم وحفظكم الله من كل مكروه.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجهاد اليوم واجب في البلاد التي ذكرت، والجهاد أولى في البلاد الأقرب لك إلا إن كانت الحاجة لك في ثغر آخر أشد من هذا الثغر مع استطاعة الوصول إليه .. ويجوز الخروج بغير اذن الوالدين أو أحد من الناس في فرض العين، إذ"لا استئذان في فروض الأعيان"، أما إذا خشي ضياع الوالدين أو أحدهما فإنه لا ينبغي الخروج .. والعمليات الإستشهادية جائزة ولا يحاسب على من قتل فيها من المسلمين إن أخلص النية وتحاشى قتل المسلمين ما أمكن مع وجود الضرورة لمثل هذه العملية والتي يقررها أمراء الثغور .. أما تغيير المناهج فقد كتب العلامة سفر الحوالي فيها رسالة قيمة، وهي من الكوارث التي تحل ببلاد المسلمين بسبب خيانة هذه الحكومات العميلة، ولا بأس من تدريس الأبناء فيها ما لم تصل إلى تعليم الكفر وتمييع مفاهيم الدين والثوابت، وينبغي للمسلم أن يعلم أبناءه الدين في بيته ويسلمهم للعلماء الثقات، وهم أمانة عنده وهو مسؤول عنهم يوم القيامة ..
جزاكم الله خير يا ادارة الحسبه على تنظيم هذا اللقاء مع شيخنا حسين بن محمود حفظه الله ورعاه
الجواب:
بارك الله فيكم