مراجعة لبعض كلمات الشيخ صلاح الصاوي - حفظه الله -
بتاريخ 13 62002، وتحت عنوان"تساؤلات 'أمريكية' حول الإسلام (ج2) "، وعنوان جانبي:" (ب) أسئلة حول أحداث 11 سبتمبر"، أجاب الشيخ الدكتور صلاح الصاوي - حفظه الله - على هذا التساؤل:
35 -كيف كان رد فعل المسلمين في أمريكا و في أنحاء العالم حول أحداث 11 سبتمبر؟.
فقال:"يعتقد المسلمون أن ما وقع على أرض الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر منكر وعدوان، لا يحل لمسلم أن يشترك في مثله ولا أن يعين عليه، لما يتضمنه من قتل بغير حق، ونقض لعقود الأمان، ولما تتضمنه مآلاته من مفاسد راجحة تنال الجهة التي تولت كبره أيا كانت هويتها أو ديانتها"!!!
وقال"وإن إدانة المسلم للعدوان أيا كانت الجهة التي تولت كبره لا ينطلق من منطلقات نفعية أو من عصبية لقوم أو جنس، وإنما هو الموقف العقدي الثابت الذي يحمل المسلم دائما على أن يكون قائما لله بالقسط، ولو كان ذلك على نفسه أو الوالدين أو الأقربين."
وأجاب على سؤال: 36 - لماذا يكره المسلمون شعب أمريكا، وحكومته الديموقراطية؟!
فقال:"إن المسلمين يرون للشعب الأمريكي خصوصية دون غيره من بقية الشعوب، فهم يرونه من ألين الشعوب عريكة، وأقلها تعصبا، وأرجاها لقبول الدعوة إلى الله عندما تعرض عليهم بعيدا عن التزييف والتشويه. ولكن المشكلة إنما تكمن فيمن يوجهون القرار السياسي داخل الولايات المتحدة "
قبل أن أعلق على كلمات الشيخ الفاضل، أود أن أنبه على أمر مهم، وهو: أن الشيخ الدكتور صلاح الصاوي - حفظه الله - من علماء أهل السنة والجماعة علمًا وعقيدة، والرجل له باع طويل في العمل الدعوي على مستوى الأمة، وله بعض المؤلفات التي أبدع فيها الشيخ أيما إبداع، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:"الثوابت والمتغيرات"وهو من أفضل ما قرأت في هذا المجال، كما له كتاب"ما لا يسع التاجر المسلم جهله"وهو لا يقل عن الأول أهمية وإبداعًا ..