أقول هذا حتى لا يذهب بعض الناس إلى سوء الظن بالشيخ الجليل الذي نكن له كل تقدير وإحترام، وليست مراجعة الشيخ في كلامه انتقاصًا لقدره، بل عملًا بما يدعوا إليه الشيخ دائمًا من الحوار الهادئ البناء (إنشاء الله) ..
أقول مستعينًا بالله:
الحمد لله القائل في الكفار"وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ"، والقائل سبحانه"إِنَّا بُرَأَىءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ"، و الآمر عباده المؤمنين بقوله تعالى"قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"
إن أمريكا بقتلها أكثر من 8 ملايين مسلم (إما مباشرة أو مساهمة) في البوسنة، والفلبين، وأفغانستان، والصومال، والعراق، ولبنان، ومصر، وسوريا، والأردن، واليمن، والسودان، وليبيا، وأندونيسيا، وغيرها من بلاد الإسلام استحقت بجدارة أن تكون دار حرب، كما هو معروف لدى من له أدنى اطلاع على مفهوم هذا المصطلح:
فمما تقرر عند أهل العلم أن:
"دار الحرب هي كل بقعة تكون أحكام الكفر فيها ظاهرة وليس بينها وبين المؤمنين عهد"..
وتعريف دار الحرب في الأم للشافعي:"هي كل مكان يسكنه غير المسلمين , ولم يسبق فيه حكم إسلامي أو لم تظهر فيه قط أحكام الإسلام".
وقال آخرون:"هي كل بقعة تكون فيها الحرب بين المؤمنين والكافرين، فدار الحرب هي دار الكفار الذين بينهم وبين المسلمين الحرب."
قال الشافعي في الأم:"أصل الفرض قتال المشركين حتى يؤمنوا، أو يعطوا الجزية"