ليس له وجود.- هذا خلاصة المقال والله اعلم -
أكرر شيخنا عذرًا ولكن من شدة حبنا فضلنا الكتابة لبيان حقيقة هذا الموضوع وحفظكم الله ...
ج9: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعلك أخي الكريم تشير إلى مقالة"أبو مصعب الزرقاوي"، كثير من الإخوة حصل عندهم هذا اللبس، وليس الامر كما قلتَ، وأنا أقول لك الآن بأن الإعلام الغربي سوف يركز على شخصية أخرى في العراق غير الزرقاوي في القريب العاجل (ولعله"أبو مصعب السوري"حفظه الله) ، وقد فعلوا ذلك احتياطًا قبل غزو الفلوجة: فإن قُتِل الزرقاوي فعندهم من ينوب عنه .. أنا أشرت إلى بعض نوايا الإعلام الغربي من وراء تضخيم الزرقاوي، وقد استغلوا اسمه وبرروا ضرب الفلوجة وقتل من فيها كما استغلوا إسم أسامة في احتلال أفغانستان، فالأمر لا يخص شخص الزرقاوي: الأمر له أبعاد أخرى أشرتُ إلى بعضها، هذا ما أردت من المقالة ولم أرد انتقاص الأمير الزرقاوي أو غيره، نسأل الله أن يحفظ جميع المجاهدين ويجعل لهم العزة إلى يوم الدين ..
استخدام الأساليب التربوية الحديثة في الاعداد للجهاد
من المعروف في الطرق التقليدية للتربية والتعليم توجه الطالب بذاته الى مكان الدراسة حيث يتم عقد محاضرات ودروس مباشرة في شتى المواد ضمن التخصص المعين ولو أخذنا هذا الأمر وطبقناه على الحركة الجهادية الحاصلة في السنوات الأخيرة نستطيع القول أن ذلك طبق في أفغانستان حيث جاءت فترة استطاع من تتوق نفسه لأن يكون مجاهدًا أن يذهب الى معسكرات أفغانستان ويتلقى دروسًا ومحاضرات شتى تصب ضمن ما يمكن تسميته"تخصص الاعداد للجهاد"حيث يجد هناك ما يسميه الطلبة في هذه الأيام كورسات ودورات لمواد دراسية مختلفة تصقل الهدف المرجوا وهو الوصول الى درجة علمية معينة في هذا التخصص.
لكن وكما أن الظروف تحول ببعض الطلبة دون الالتحاق بالجامعات والمعاهد التقليدية وجد نظام تربوي جديد يسمى نظام التعلم عن بعد تطبقه الكثير من الجامعات في أماكن شتى من العالم وقد أثبت هذا النظام نجاحًا كبيرًا ووفر فرص جديدة لكثير من الطلبة الذين كانوا قد فقدوا الأمل سابقًا وأصبحت لهم مكانة علمية رفيعة في تخصصاتهم التي درسوها عبر نظام التعلم عن بعد , ولو طبقنا هذا على الواقع الجهادي"تخصص الاعداد للجهاد"لا يخفى على أحد أن الالتحاق بالطرق التقليدية لاعداد المسلم للجهاد أصبح صعبًا جدًا بعد اختفاء معسكرات تدريب المجاهدين في أفغانستان وملاحقة كل من يدعوا لذلك على أرض الواقع فلم يعد