فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 4091

هذه مجرد خواطر (وليست تحليل سياسي أو استراتيجي) وأفكار بسيطة راودتني من خلال متابعتي المتواضعة لمشكلة الهند وباكستان التي أصبحت دورية تظهر كل شهر مرة أو مرتين بعد بدء الحرب الصليبية (الأمريكية القيادة) على الصحوة الإسلامية.

أسباب التحركات الهندية:

الناظر في القضية يرى أن هناك إحتمالات عدة تمثل أسباب محتملة لهذا التصعيد العسكري من جانب الهند، منها:

1 -أن يكون برويز مشرف قد سلّم كشمير للهند مقابل بقائه في السلطة، وليس هذا غريب على أمثال هذا الرجل، فمن باع دينه لدنياه رخص عنده كل شيء بعده، فكم من حاكم باع أمته ليكون عبدًا للعبيد متوجًا.

2 -أن تكون الهند تحركت بأمر من أمريكا ضد باكستان للضغط على الحكومة الباكستانية لمساندة القوات الأمريكية على الحدود الأفغانية الباكستانية، وقد يكون هذا أيظًا بالإتفاق مع برويز حتى يضغط على الإسلاميين والقوميين المعارضين للتدخل الأمريكي في باكستان بورقة الهند. وإن لم يكن بالإتفاق مع برويز، فهو بلا شك يستغل هذه القضية لصالحه.

3 -أن تكون هذه خطة أمريكية صهيونية للقضاء على القوة النووية الإسلامية في باكستان، وذلك بخلق حالة من الفوضى والإستنفار، ومن ثم القيام بعملية خاطفة للقوات الخاصة"الصهيوهندية"ضد البرنامج النووي الباكستاني.

4 -أن تكون نهاية مسرحية طويلة قامت بها الحكومة الهندية مع أمريكا للقضاء على المجاهدين في كشمير مقابل دعم لوجستي أكبر من الهند للقوات الأمريكية، وتخلي الهند عن روسيا، وحصر الحرب الأمريكية على المجاهدين في أفغانستان.

5 -أن تكون الهند تحركت بأمر من أمريكا (وربما بالتنسيق مع برويز) حتى تُشغل الإسلاميين في باكستان عن أفغانستان، كما فعلت بعض الحكومات العربية بإختلاق بعض المشاكل الداخلية لإشغال علماءها عن قضية أفغانستان وفلسطين (بطاقة المرأة، دمج تعليم البنات .. إلخ) .

هناك أمور أرى أنه من الواجب التذكير بها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت