أولًا: الهند أحقر من أن تتحرك ضد باكستان مع وجود القوة الأمريكية فيها (في باكستان) دون إذن مسبق من أمريكا.
ثانيًا: لابد للهند من إشغال الأفغان بحرب أو بمشاكل داخلية حتى لا يفكروا في مساندة المجاهدين في كشمير، فمشكلة كشمير هي جزء لا يتجزأ من الحرب الأفغانية (وللأفغان سوابق مع الهند) . لقد ضمنت الهند حياد كثير من الأفغان، ولكن أحفاذ أحمد شاه بابا القندهاري (الذي غزى الهند مرات عديدة) لا زالوا في قندهار (وأمير الإمارة الإسلامية منهم) ، نسأل الله لهم النصر والتمكين على أعدائهم!!
ثالثًا: يجب على الإسلاميين في باكستان أن ينتبهوا لهذا المخطط"الهندو أمريصهيوني" (الهندوسي، الأمريكي، الصهيوني) ، فهذه الحملة تستهدفهم بالدرجة الأولى، فكل الخوف من أن يتسلم هؤلاء السلطة في باكستان فيتحكموا في القوة النووية ومن ثم يوفروا دعمًا لوجستيًا للمجاهدين الأفغان وللمسلمين في كل مكان. على هؤلاء الإسلاميين أن يرتبوا أوراقهم، وأن يبتعدوا عن العشوائية، وأن يبادروا بالتخطيط والعمل لموازنة المصالح والمفاسد، وأن يرتبوا أوراقهم الداخلية، وأن لا تكون مخططاتهم مجرد ردود أفعال. عليهم أن يعوا حجم المؤامرة، وأن يستعدوا لها بكل ما يملكون من قوة .. نسأل الله لهم النصر والتمكين ..
رابعًا: على علماء العالم الإسلامي الوقوف بكل ما يملكون من قوة ضد هذه الحملة"الصليبية - الهندوسية - الصهيونية"، وأن يقوموا بتوجيه وإعداد الكوادر القيادية الفاعلة من الشباب، وأن لا ينشغلوا بسفاسف الأمور عن قضايا الأمة المصيرية، وأن يتوكلوا على الله ولا يعطوا الدنية في دينهم ولا يخافوا في الله لومة لائم .. إن الكلمة الصادقة التي تخرج من قلب عالمٍ صادق (مع الله) قد تفعل في الأعداء ما لا تفعله القنابل والدبابات، فعلى العلماء أن يصدقوا مع الله فينصرهم الله ويثبّت بهم الأمة ..
المصْيَدة القديمة:
هل وقع برويز في المصيدة القديمة التي وقع فيها أكثر رؤساء الدول العربية والإسلامية!! أقول مصيدة قديمة لأنها فعلًا كذلك:
1 -إختلاق مشاكل من قبل بعض الإسلاميين بعد التحرش بهم واستفزازهم من قبل الحكومة أو جهات أجنبية، أو بالتنسيق بين الإثنين.