فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 4091

2 -تضخيم هذه المشاكل في الإعلام المحلي (عن طريق الأقلام العميلة والمأجورة) ، أو الإعلام العالمي.

3 -تخويف الرئيس بتهديد سلطته، ويتم ذلك عن طريق مستشاريه العملاء، أو عن طريق السفارات أو المخابرات الغربية.

4 -إصدار الرئيس أوامر وقرارات صارمة ضد الإسلاميين (مراقبة المساجد والمدارس الإسلامية .. ) .

5 -تعاطف العامة مع العلماء بسبب العاطفة الدينية.

6 -خروج الشعب في مظاهرات حاشدة بقيادة الإسلاميين للإعتراض على القرارات.

7 -قوانين أكثر صرامة و أحكام عرفية وإعتقالات وتعذيب للإسلاميين.

8 -غليان الشارع، غضب جماهيري، مظاهرات قوية يصاحبها أعمال شغب و إعتداء على الممتلكات العامة.

9 -حاجة الحاكم إلى القوة الغربية للحفاظ على سلطته بعد فقدانه للتأييد الشعبي المتغلغل في أجهزة الدولة، وغياب الثقة بأعوانه لتوقعهم سقوطه في أي لحظة، فيتربصون به الدوائر، وقد يطمع بعضهم في خلافته.

10 -تدخّل الدول الغربية للحفاظ على الديمقراطية، أو على الرئيس المنتخب، أو لطلب من الحكومة الصديقة.

11 -تسلط الدول الغربية على الشؤون الداخلية والخارجية للدولة، وبقائها فيها إلى أن يشاء الله.

العجيب في الأمر أن حكامنا دائمًا يقعون في نفس المصيدة، ولا يتعض حاكم منهم بالآخر!! والعجيب أنهم لا يفكرون لحظة في وضعهم كحكام، فتجد الواحد منهم يفضل أن يكون عبدًا للأنجاس الكفار على أن يكون حاكمًا للمسلمين الأحرار، فيتنازل عن دينه ودنياه وحريته للكفار ولا يرضى أن يتنازل عن جبروته وظلمه للمسلمين!!!

الحاكم النملة:

جلست مع باكستاني (قومي) وتباحثنا مشكلة الهند مع باكستان، وأحوال المجاهدين في كشمير وأفغانستان، فكان مما قاله لي:"لقد كنا ننظر إلى هؤلاء الحكام (حكام باكستان) نظرة إجلال وإكبار، فإذا رأينا صورهم في الجرائد، مع ما يحاطون به من أُبهة وهيلمان، كنا نظن بأنهم لو أشاروا إلى السحابة لتحركت بإشارتهم أو لأمطرت بأمرهم، لعظمهم في أعيننا!! ولكنني لما رأيت المجاهدين من أفغان وعرب (وذكر أسماء بعض قادة الجهاد) ورأيت مواقفهم المشرفة، أصبحت أنظر إلى هؤلاء الرؤساء وكأن أحدهم نملة لو شئتُ لدسته برجلي!! أصبح أحدهم أحقر عندي من الذرّة، وأكاد لا أُطيق أن أرى أي منهم على شاشات التلفاز، أصبحت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت