السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الفاضل عندي عدة أسئلة:
1 -من خلال اطلاعي على كتاب الفتن في صحيح مسلم وجدت أنه يفهم أن الدجال حي يرزق
ومن جهة أخرى وجدت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شك أن شخص يقال له صافي بن صياد هو الدجال، حتى أن بعض الصحابة أقسم أنه الدجال فهل لنا أن نفهم من عموم الموضوع عن الدجال أنه
حي يرزق له حرية التنقل في الأرض وأنه لربما يشرف على المنظمات المعادية للإسلام كالماسونية
وقد سبق لي أن قرأت كلاما أنه يدير الحكومة العالمية السرية في النظام العالمي الجديد المشار إليه على ورقة الدولار ما رأيكم فيما سبق؟
2 -نعلم أنه في حال اعتدي على أرض اسلامية يصبح الجهاد فرض عين ما المقصود بالعينية؟ واذا كانت تشمل نصرة كل المسلمين لأهل تلك البلادبالسلاح وبالجهاد على الأرض فهل الأمة بعلمائها ورثة الأنبياء وبأفرادها فردا فرداآثمة لما يجري في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان وغيرها، اذا كان كذلك فأين منا الخيرية التي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها في أمته الى يام الساعة
ونشأل الله لكم التوفيق والثبات
ج69: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1)جاء في عون المعبود (كتاب الملاحم) "قال الحافظ عماد الدين بن كثير: قال بعض العلماء: كان بعض الصحابة يظن أن ابن الصياد هو الدجال الأكبر الموعود آخر الزمان وليس به وإنما هو دجال صغير قطعا لحديث فاطمة بنت قيس .. وقال البيهقي في خبر فاطمة إن الدجال الأكبر غير ابن الصياد ولكنه أحد الدجاجلة الكذابين الذين أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بخروجهم، وقد خرج أكثرهم، فكأن من جزموا بأنه ابن الصياد لم يسمعوا بقصة تميم، وإلا فالجمع بينهما بعيد جدا فكيف يلتئم أن يكون من كان في أثناء الحياة النبوية شبه المحتلم ويجتمع به صلى الله عليه وسلم ويسائله أن يكون بآخرها شيخا مسجونا في جزيرة من جزائر البحر موثقا بالحديد يستفهم في خبره صلى الله عليه وسلم هل خرج أم لا، فالأولى أن يحمل على عدم الاطلاع .. وأما قول عمر فلعله كان قبل سماعه قصة تميم فلما سمعها لم يعد لحلفه المذكور وأما جابر فشهد حلفه عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستصحب ما كان اطلع عليه عمر بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم .. (انتهى) .. وقال ابن كثير في النهاية"والمقصود أن ابن صيّاد ليس بالدجال الذي يخرج في آخر الزمان قطعًا لحديث فاطمة بنت قيس الفهرية، فإنه فيصل في هذا المقام" (انتهى) .. وقال النووي في شرح مسلم"قال العلماء: وظاهر الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوح إليه بأنه المسيح الدجال ولا غيره وإنما أوحي إليه بصفات