فهرس الكتاب

الصفحة 2215 من 4091

ج34: الروافض فرق كثيرة منهم الزيدية والإثنا عشرية والنصيرية والإسماعيلية وغيرهم، فالنصيرية والإسماعيلية كفار بلا شك، أما الزيدية فلا أعلم من يكفّرهم وأما الإثنا عشرية فأكثر أئمتهم كفار وأكثر عامتهم جهّال ضُلّال، أما تكفير أعيانهم فبعد توفر الشروط وانتفاء الموانع .. قال ابن تيمية رحمه الله"وأما تكفيرهم وتخليدهم، ففيه أيضًا للعلماء قولان مشهوران، وهما روايتان عن أحمد. والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية والرافضة ونحوهم. والصحيح أن هذه الأقوال التى يقولونها التى يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر، وكذلك أفعالهم التى هى من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هى كفر أيضا. وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع، لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار، موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه. فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذى لا معارض له، وقد بسطت هذه القاعدة فى"قاعدة التكفير" (انتهى) .. وقال في موضع آخر"وهكذا الكلام في تكفير جميع [المعينين] ، مع أن بعض هذه البدعة أشد من بعض، وبعض المبتدعة يكون فيه من الإيمان ما ليس في بعض، فليس لأحد أن يكفر أحدًا من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتبين له المحَجَّة." (انتهى كلامه رحمه الله) ومن أراد التوسع في مسألة تكفير المعين فعليه بقراءة هذه القاعدة لابن تيمية رحمه الله، وأظنها في الجزء الثاني عشر من الفتاوى .. كثير من الناس يقع في خطأ تحميل كلام ابن تيمية في النصيرية والإسماعيلية على عامة الرافضة، ومن العدل التفريق بين هذا وذاك، فالإثنا عشرية والزيدية مثلًا لا يقولون بألوهية علي ولا أن جبريل أخطأ في تبليغ الوحي، والإثنا عشرية فرق كثيرة تختلف فيما بينها اختلافًا كبيرًا!!"

س35: IslamSon

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

ورد في مفكرة الإسلام خبر مفاده أن الشيخ عبد المنعم الكبيسي رأى الرسول صلى الله عليه وسلم عليه عمامة امتدت من رأسه وأحاطت بالفلوجة، وورد في نفس الخبر نقلا عن أحد المجاهدين أن أحد الشيوخ في المدينه رأى رؤيا مشابهة وهي أنه رأي الرسول صلى الله عليه وسلم حاسر الرأس ولما سأله عن ذلك قال له صلى الله عليه وسلم: قد أحطت بها الفلوجه. ورابط الخبر هو: http:islammemo.ccnewsone_news.asp?IDnews=51637

أرجو من فضيلتكم التعليق على هذا الخبر وتلك الرؤى. وجزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت