فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 4091

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المتفرّد بالكمال والجلال الكبير المتعال، الذي له الحكم وإليه تنتهي الحكمة، فالق الحبة وبارئ النسمة .. ثم الصلاة والسلام على أشرف الخلق وأحكم الخلق وأعبد خلق الله لله: محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. أما بعد ..

فقد كتبت مقالة بعنوان"داهية العرب"بعد سماعي صوت أمير المجاهدين أسد الإسلام والمسلمين أبي عبد الله أسامة بن لادن - حفظه الله ونصره وأيده بقوته -، وقد كتبت المقالة بسرعة وبقليل نظر وإدراك للواقع وتعجّل لقراءة رسالة الشيخ الصوتية ومعرفة أبعادها ودلالاتها، ثم لما راجعت الرسالة مرات عديدة، وسمعت وشاهدت وقرأت تحليلات الناس وردود الأفعال على المستوى العالمي، أدركت بعض ما أراد الشيخ حفظه الله من الرسالة، ثم أدركت بعدها خطئي وكلامي الغير دقيق في وصف الشيخ بـ"داهية العرب"، وكان الأولى أن يقال"الرجل الداهية"بألّين للتعريف ..

لن أتكلم عما فعله الشيخ بسوق النفط الذي تمدد بعد انكماش، ولا ما فعله الشيخ بالدولار الذي انكمش بعد انتعاش، ولن أتكلم عن ذلك الكتاب الذي أشار الشيخ على الناس قراءته فقفز كالغزال إلى قمة عرش الكتب في الأسواق العالمية، ولن أتكلم عن أجهزة الأمن الأمريكية التي وُضعت في حالة اسنتفار بدرجة خارجة عن جميع ألوان الطيف الخطرة، ولن أتكلم عن رؤساء وموظفي الإستخبارات الأمريكية الذين ما ذاقوا طعم النوم بعد كلام شيخنا المهيب ..

لن أتكلم عن حال الجنود في العراق وأفغانستان الذين ذهبوا يفتحون البلاد لبوش وزبانيتنة وإذا بأعينهم وقلوبهم باتت تحوم في سماء أمريكا في محاولة لحجب بيوتهم وأهليهم عن ضربات أسد الإسلام، وكأن لسان حالهم يقول {بيوتنا عورة} ، وصدقوا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت